ترأس، السبت، يوسف شرفة، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، اجتماع عمل مع مجموعة من مجهزي سفن صيد التونة الحمراء، ومجهزي سفن الجياب (chalutiers)، والمهنيين المهتمين بالصيد الكبير (la grande peche)، وفاعلين آخرين، من أجل مناقشة عدة مسائل تصب في مسعى السلطات العمومية لتعزيز الإنتاج الوطني للصيد البحري والقاري بهدف توفير المنتجات البحرية وتربية المائيات للمواطن بأسعار معقولة.
وبحسب بيان وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، فقد حضر هذا الاجتماع، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لتسيير الموانئ، ممثل جمعية البنوك والمؤسسات المالية Abef، ممثل مصالح الجمارك الجزائرية، متعاملين اقتصاديين وكذا ممثلي المهنيين. وخلال الاجتماع، تم مناقشة عدة محاور تدخل ضمن إعداد ورقة طريق خاصة بتنمية قطاع الصيد البحري وتربية المائيات على مدى الثلاث سنوات القادمة أهمها، استغلال رخص الصيد البحري في إطار الاتفاقيات الدولية؛ التحضير لموسم صيد حصة الجزائر من التونة الحمراء لعام 2025؛ تطوير نشاط بناء السفن محليا لتعزيز الأسطول الوطني للصيد البحري، وإمكانية تحيين النصوص التنظيمة الخاصة باستيراد سفن الصيد المستعملة الأقل من خمس سنوات لتصبح ملائمة لطلبات المهنيين والأهداف المسطرة فيما يخص رفع الإنتاج الوطني من السمك؛ مع تطوير نشاط تربية المائيات وجعله أحد روافد الأمن الغذائي، ومرافقة مهني الصيد البحري وضمان الحماية الإجتماعية لهم وتفعيل إتاوة الراحة البيولوجية وسوء الأحوال الجوية، إلى جانب تجنيد التمويل الضروري لترقية الاستثمار في مجال الصيد البحري.
أ.ر