الجزائر -أكد رئيس منظمة أولياء التلاميذ، خالد أحمد، وجود عدة تحديات صعبة تنتظر الدخول المدرسي، الذي لا تفصلنا عنه سوى أيام قليلة، بالتزامن مع تواجد فيروس كورونا الذي لم يتم احتوائه بعد، مشيرا ان البروتوكول الصحي الذي اعلنت عنه وزارة التربية، يبقى الحل الوحيد لإنجاحه، من خلال توفير كل الإمكانيات لتنفيذه، خاصة وان هناك عدة مؤسسات تعاني من نقائص مالية ،ما يحتم توفير غلاف مالي لتطبيقه.
أوضح رئيس منظمة أولياء التلاميذ، في تصريح لـ”الموعد اليومي”، أمس, وجود تحديات صعبة تنتظر الدخول المدرسي الجديد، وبالتالي يجب التركيز على العامل النفسي الذي يعدو جد مهم في مثل هذه الظروف التي تتسم بالتخوف والترقب من الجميع، ببذل مجهودات جبارة، ورفع المعنويات، خاصة بالنسبة للتلاميذ المقبلين على الإمتحانات التي تعد مصيرية وتحدد مستقبلهم، قائلا”امتحان البكالوريا مهم جدا، وعلى الأولياء مرافقة ابنائهم من خلال تحسيسهم، دون فرض ضغوطات عليهم”.
كما أشار خالد أحمد، أن البروتوكول الصحي، الذي أعلنت عنه وزارة التربية مهم ، يبقى فقط اليات تطبيقه لكون هناك عدة مؤسسات خاصة في المناطق النائية،تفتقر للإمكانيات اللازمة، حيث اي خلل في هذا الشأن ستكون نتائجه وخيمة على الجميع.
وأضاف النقابي والناشط التربوي، في تصريح ل”الموعد اليومي”، أن العودة لمقاعد الدراسة هذا العام ستكون صعبة، خاصة بالنسبة للمقبلين على الإمتحانات، نتيجة إنقطاعهم عن الدراسة لمدة تصل لستة أشهر، ما يفرض التكفل النفسي ، بالممتحنيين، أما فيما يتعلق بالبروتوكول الصحي، المعلن فذكر ان المشكل من الناحية المالية، حيث يتطلب ميزانية من لجان تعقيم، والمرافقة من دخول وخروج ، و اغلب المؤسسات تعاني من ناحية الشق المالي.
مشيرا ان التحضيرات تجري على قدم وساق، حيث لامسنا جاهزية وإستعداد الأساتذة للدخول ، خلال عقدنا لاجتماع معهم مؤخرا، مشددا في الأخير، على ضرورة ان تلعب كل من الأسرة والأساتذة، لدورهم خاصة من الناحية النفسية، للمقبلين على الإمتحانات، لضمان سير الإمتحانات في ظروف عادية.
نادية حدار