-
الوزارة تشدد على ضرورة التقيد بالشروط الصحية
تختار الكثير من العائلات الجزائرية، شهر رمضان للقيام بختان أطفالها، في عادة اجتماعية متوارثة تمزج بين البعد الديني والاحتفال العائلي، فمع حلول الشهر الفضيل يفضّل بعض الأولياء القيام بهذه الخطوة في أجواء يعتقدون أنها مباركة خاصة خلال العشر الأواخر من رمضان التي يكثر فيها الدعاء والعبادة.
غالبا ما يتحول ختان الأطفال إلى مناسبة عائلية صغيرة، حيث يجتمع الأهل والأقارب لمشاركة العائلة فرحتها، وتحضر الأطباق والحلويات لتقديمها في وليمة الإفطار وخلال السهرة، كما تحرص العائلات على التقاط صور تذكارية لهذه المناسبة التي تعد محطة مهمة في حياة الطفل.
لباس تقليدي للطفل
ويعد اللباس التقليدي للطفل الذي سيلبسه يوم الختان من بين أهم التفاصيل التي تحرص عليها العائلة مهما كان عمر الطفل، حيث يلبس في كثير من المناطق الجزائرية لباسا تقليديا مطرزا مرفوقا بالبرنوس في مشهد يعكس ارتباط هذه المناسبة بالعادات والتقاليد الجزائرية.
الرعاية الصحية ضرورية
كما يحرص الأولياء اليوم على إجراء الختان في المستشفيات أو العيادات الخاصة لضمان الظروف الصحية المناسبة، خاصة مع تزايد الوعي بأهمية الجانب الطبي، كما تنظم الجمعيات الخيرية عمليات ختان جماعي للأطفال من العائلات المعوزة خلال رمضان، في إطار مبادرات تضامنية تعكس روح التكافل في المجتمع الجزائري، وفي هذا السياق أكدت وزارة الصحة الجزائرية على ضرورة ختان الأطفال في شهر رمضان داخل مؤسسات استشفائية سواء عامة أو خاصة مجهزة وبإشراف أطباء مختصين، مع إجراء تحاليل طبية مسبقة، كما حذرت الوزارة من حصر الختان في ليلة 27 رمضان لتفادي الضغط على المستشفيات، وشددت على منع الختان في غير الإطار الطبي لضمان سلامة الأطفال.
لمياء. ب