بشأن إلزامية الشهادات

خطوة إيجابية لمطالب مدربي ألعاب القوى

خطوة إيجابية لمطالب مدربي ألعاب القوى

في خطوة إيجابية تعد استجابة مباشرة لمطالب مدربي ألعاب القوى، أعلن المعهد الوطني لتكوين إطارات الشباب والرياضة، بعين البنيان عن فتح المجال أمام المدربين للحصول على شهادة الدولة “مربي رياضي”، حسب التوقيت الجزئي، وذلك بعد الوقفات الاحتجاجية والشكاوى المتكررة بشأن إلزامية الشهادات.

وأوضح المعهد في بيانه الرسمي أنه نظم، أول أمس، مسابقة الالتحاق الخاصة بالدرجة الأولى والثانية، اختصاص ألعاب القوى في إشارة واضحة منها إلى تفهم الجهات المعنية للوضعية، مؤكدا أن المهتمين الذين لم يتمكنوا من إيداع ملفات ترشحهم في الآجال المحددة سابقا، يمكنهم المشاركة في المسابقة وإحضار ملفاتهم يوم إجراء المسابقة، وتسليمها على مستوى الإدارة قبل انطلاق الاختبارات مباشرة.

يأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية التي نظمها مدربو ألعاب القوى، آخرها على هامش البطولة الشتوية لألعاب القوى الأسبوع الفارط، والتي طالبت بتسهيل إجراءات الحصول على الشهادات الرسمية وضمان معايير عادلة تسمح للمدربين ذوي الخبرة بالاستمرار في عملهم دون تهميش.

من جانبها، قدمت وزارة الرياضة تسهيلات إضافية من بينها تقليص مدة التكوين إلى 6 أشهر فقط، والحصول على شهادات مؤقتة بمجرد الدخول في دورات تكوينية بهدف تشجيعهم على التكوين وضمان تطوير مهاراتهم التدريبية وفق أسس علمية. كما قررت الوزارة الاعتراف بالشهادات الأجنبية وتلك الصادرة عن الاتحادات الدولية.

سمير. ب