اختتمت الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية–الموريتانية بمقر المجلس الشعبي الوطني، مؤكدة متانة العلاقات الثنائية، وتوافق المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية، مع العزم على تحويل التوصيات المشتركة إلى برامج ومشاريع ملموسة تخدم الشعبين.
وأشاد المجلس الشعبي الوطني والجمعية الوطنية الموريتانية، في هذا البيان المشترك، بالأجواء الأخوية التي سادت أشغال هذه الدورة والتي عكست متانة العلاقات الثنائية، ومستوى التعاون البرلماني القائم بين البلدين، مؤكدين عزمهما على تجسيد التوصيات المتفق عليها في شكل برامج ومشاريع ملموسة، ودعم الجهود الحكومية لتعزيز الشراكة الثنائية. كما نوّه الجانبان، بتقارب مواقف البلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية، لاسيما دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ومساندة جهود الأمم المتحدة فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية. واتفقا على عقد الدورة الثانية للجنة في نواكشوط في موعد يحدد لاحقا، معربين عن ارتياحهما لنجاح هذه الدورة وحسن تنظيمها. وجاء في البيان الختامي، “بدعوة كريمة من السيد إبراهيم بوغالي رئيس المجلس الشعبي الوطني، قام معالي السيد محمد بمب ولد مكت رئيس الجمعية الوطنية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية بزيارة إلى الجزائر يومي 13 و14 فيفري ، على رأس وفد هام، وذلك في إطار اجتماع الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية –الموريتانية”. وقد جرت أشغال هذه الدورة في جو سادته روح الأخوة والتفاهم والتوافق، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية الأخوية تجسيدا للتوجيهات السامية لقائدي البلدين الشقيقين، سيادة الرئيس عبد المجيد تبون وأخيه فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى الارتقاء بالعلاقات الجزائرية – الموريتانية إلى أسمى المراتب خدمة للمصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. وخلال هذا الاجتماع نوه الطرفان بمستوى التعاون البرلماني الوثيق القائم بين البلدين، وعبروا عن عزمهم على تنفيذ ما اتفقا بشأنه من توصيات بما يضمن تحويلها إلى برامج ومشاريع ملموسة ذات أثر تنموي مباشر. كما أعرب الطرفان عن التزامهما بالعمل المشترك من أجل دعم الجهود الحكومية الرامية إلى الرفع من مستوى علاقة التعاون والشراكة الثنائية. وقد أكد الطرفان، الدور الذي يجب أن يضطلع به المجلس الشعبي الوطني بالجزائر والجمعية الوطنية بموريتانيا كرافد من الروافد التي تغذي العلاقات بين البلدين، وعلى مرافقة سياستهما وجهودهما في الدفاع عن مصالحهما خلال الاجتماعات والمنتديات البرلمانية الإقليمية والدولية. وأشادا بتقارب وجهات نظر البلدين إزاء القضايا والأزمات في العالم العربي، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، منددين بما يتعرض له من حرب إبادة ومحاولات تهجير قسري. وبخصوص قضية الصحراء الغربية أكدا دعمهما لجهود الأمم المتحدة ومبادئ الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة. وحفاظا على دورية هذه اللجنة، اتفق الطرفان على تنظيم الدورة الثانية لها بنواكشوط في تاريخ سيتم تحديده لاحقا. وفي ختام الزيارة جدد السيد محمد بمب ولد مكت خالص عبارات الشكر والتقدير على ما لقي والوفد المرافق له من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدا بالتنظيم الجيد لأشغال الدورة.
خديجة. ب