دعا السلطات إلى الصرامة في تطبيق إجراءات الوقاية بعد التهاون عند الجزائريين

خياطي: “تلقيح 20 بالمئة من المواطنين قبل الخريف سيكون مؤشرا جيدا”

خياطي: “تلقيح 20 بالمئة من المواطنين قبل الخريف سيكون مؤشرا جيدا”

تأسف رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، مصطفى خياطي، للوضعية الوبائية الحالية وتزايد عدد الإصابات والوفيات، مؤكدا على أنها تستحق كل العناية والاهتمام من طرف السلطات، موصحا أن “هذا ما لا نراه في المستويات السفلى للإدارة وحتى في الطرقات وكأن شيئا لم يكن، مع كل الانعكاسات الخطيرة التي نراها في كثير من المدن سواء الكبيرة أو الصغيرة. وأظن أن القرارات التي تم اتخاذها أو التي سيتم اتخاذها يجب أن تجسد في أرض الواقع بالصرامة اللازمة”.

وقال خياطي في تصريح لسبق برس إنه لا يستبعد فرضية وجود كورونا متحور محلي، مبررا ذلك بشح في الكشوفات الجينية التي من المفترض أن تكون يومية لمعرفة طبيعة الوباء والسبب الحقيقي في ارتفاع الوفيات والإصابات، مشيرا إلى أن الجزائر اليوم بعيدة عن رؤية دقيقة حول السلالات المتحورة الموجودة في الساحة الوبائية بالبلد.

هذا فيما أشار إلى أن أزمة الأكسجين لا تزال تراوح مكانها رغم وجود بعض المشاريع التي تم تركيبها، قائلا إن “أغلب مشاريع مولدات الأكسجين تبقى مجرد إعلانات على وسائل الإعلام فقط ولم تجسد على أرض الواقع ونحن في انتظار ذلك”.

كما اعتبر أن الحالة الوبائية اليوم لا تزال مقلقة مع الضغط الموجود على مستوى المستشفيات وصعوبة الحصول إلى الأدوية والأكسجين، مؤكدا أن الحجر الجزئي المنزلي المقرر من السلطات لم يظهر مفعوله بعد على أرض الواقع، مشيرا إلى أن انعكاسه على الحالة الوبائية سيكون بعد أيام، قبل أن يؤكد أنه بسبب النقص في عدد المواطنين الملقحين، مشيرا إلى أن الوصول إلى تلقيح 20 بالمائة من المواطنين قبل فصل الخريف سيكون مؤشرا جيدا، قائلا “غير هذا علينا الانتظار واحترام الإجراءات الوقائية مع اتخاذ التدابير الأكثر فعالية فيما يخص الحجر الجزئي الصحي”.

سامي سعد