شدد طه دربال، وزير الري، على ضرورة اعتماد نظرة استشرافية في التخطيط والتسيير العصري للقطاع، بما يسمح برفع كفاءة التسيير وتحسين نوعية الخدمة العمومية المقدمة للمواطن.
وخلال زيارة العمل والتفقد إلى ولاية البويرة، استمع الوزير إلى عرض شامل حول وضعية قطاع الري بالولاية والآفاق التنموية الكفيلة بتحسين الخدمة العمومية للمياه، قدّمه السيد المدير الولائي للري، وذلك على مستوى قاعة الاجتماعات بمقر الولاية. وتناول العرض وضعية الخدمة العمومية للمياه بمختلف مكوناتها، لاسيما التزويد بالمياه الصالحة للشرب، والتطهير، والسقي الفلاحي، بالنظر إلى الطابع الفلاحي الذي تتميز به الولاية وأهمية الموارد المائية في دعم نشاطها الزراعي. وخلال مداخلته، شدّد السيد الوزير على ضرورة اعتماد نظرة استشرافية في التخطيط والتسيير العصري للقطاع، بما يسمح برفع كفاءة التسيير وتحسين نوعية الخدمة العمومية المقدمة للمواطن. كما أسدى السيد الوزير جملة من التعليمات، من بينها الإسراع في وتيرة إنجاز المشاريع الجارية قصد تحسين الخدمة العمومية للمياه والاستجابة لتطلعات المواطنين وتنويع مصادر التزوّد بالمياه، لاسيما من خلال دعم ربط الولاية بمحطات تحلية مياه البحر تيغرمت بولاية بجاية وكاب جنات 2 بولاية بومرداس، بما يضمن مورداً مائياً مستداماً وأقل تأثراً بالتغيرات المناخية التي تمس المصادر التقليدية للمياه مع العمل على إعادة استغلال المياه المستعملة المصفّاة كمورد مائي ثانٍ وغير تقليدي في مجال السقي الفلاحي، مع تثمين منشآت التطهير لما لها من دور في حماية الصحة العمومية والبيئة. كما دعا إلى ضرورة احترام سلم الأولويات عند تسجيل العمليات الجديدة، بما يضمن توجيه الاستثمارات نحو المشاريع ذات الأثر المباشر على تحسين الخدمة العمومية. كما أكد السيد الوزير أن قطاع الري سيواصل مرافقة الديناميكية التنموية التي تشهدها ولاية البويرة، بما يتماشى استراتيجية تعزيز الأمن المائي ودعم التنمية المحلية عبر مختلف ولايات الوطن. وفي ختام الاجتماع، أثنى السيد الوزير على الجهود المبذولة من طرف القائمين على الخدمة العمومية للمياه بالولاية، وعلى التحسن المسجل في التزويد بالمياه الصالحة للشرب، خاصة خلال شهر رمضان الفضيل، بفضل تعزيز الإمدادات من السدود وإعادة تأهيل عدد من الآبار.
خديجة. ب