أعربت أحزاب وجمعيات وطنية عن تنديدها بما يحدث من اعتداءات وتجاوزات في حق المسجد الأقصى ومصليه من قبل الكيان الصهيوني، داعية الدول العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل.
جاء ذلك في بيان مشترك لما سمي الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية والأكاديمية الجزائرية لدعم صمود المقدسيين في الدفاع عن الأقصى. وعبروا في البيان بكل كلمات الشجب والاستنكار والغضب من هذه الأعمال الوحشية التي تضرب عرض الحائط بعمق المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحماية المقدسات وحق المقاومة وتقرير مصير الشعوب.
ودعا الموقعون على البيان السلطات الرسمية في الدول العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لحماية المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى وذلك بالضغط والتعبير الصريح والقوي.
كما طالبت الجهات ذاتها السلطات الرسمية الجزائرية بتحريك دبلوماسيتها والتواصل مع البلدان الشقيقة للوقوف نفس الموقف.
وناشدت المجموعة كل الفعاليات الجزائرية للتعبير المشترك والفردي على الدعم المطلق للمقدسيين، لا سيما في مثل هذه الظروف الحساسة من تاريخ القضية، إضافة إلى مواصلة عملية الدعم والإسناد بكل الوسائل والأشكال لتبقى القضية حاضرة في واقع الأمة.
أفادت الفعاليات أن البيان جاء قياما بواجب الدعم والإسناد لإخواننا المقدسيين الذين واللواتي يحيون في الأمة روح التحدي والصمود والمقاومة ويقدمون أرواحهم في سبيل حماية المسجد الأقصى المبارك من حالة الصلف والجرأة الصهيونية في التعدي على مقدسات المسلمين وطرد السكان الأصليين لفتح المجال أمام حركة الاستيطان.
ووقع البيان المشترك 21 هيئة، منها أحزاب وجمعيات وتحالفات وطنية.
وتقوم شرطة الاحتلال الصهيوني منذ ليلة الجمعة باعتداءات في حق المصلين بالمسجد الأقصى وصفت بالأسوأ منذ عام 2017.
أمين ب.