ستنظّم ولاية بني عباس، هذا الأحد، يوماً دراسياً حول ذاكرة الساورة ونبض الإبداع ضمن الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية يناير.
ويشهد الحدث حزمة مداخلات هامة تتناول ذاكرة وجماليات ورصيد جوهرة الصحراء. وتستمد الساورة التي امتزج فيها عدد كبير من الأعراق، اسمها من نهر الساورة، وهي إحدى حدود العرق الغربي الكبير وتشتهر جنباتها وواديها الشهير بمئات القصور والواحات المترامية وتضمّ غابة كثيفة مزدانة بالنخيل الباسقات، وأغلب قصورها وواحاتها تتمركز على الضفة الشرقية لوادي الساورة. وتشير دراسات موثّقة إلى أنّ ما يربو عن المئة قصر الموجودة بالساورة شُيّدت غالبيتها بين سنتي 1310 و1526 تتوسطها تشكيلة بديعة من الواحات.
ب\ص










