أكدت حركة البناء الوطني، الأربعاء، أن ذكرى عيد النصر (19 مارس)، تعد محطة مفصلية في التاريخ الوطني، ولحظة تتويج لمسار طويل من الجهاد والكفاح والنضال السياسي والعسكري والدبلوماسي والتعبوي، الذي خاضه الشعب الجزائري، وجيشه من أجل استعادة سيادته ونيل استقلاله.
وأوضحت الحركة في بيانها، أن قراءة ذكرى عيد النصر في السياق الوطني تكشف لنا اليوم، وبوضوح، مستوى الانتصارات التي حققتها الجزائر على أكثر من صعيد، والتي كان من أهمها على الصعيد التنموي، انتصار بلادنا بوضع أولى تجليات برنامج “الجزائر المنتصرة” بخطوات طموحة في طريق الإنصاف التنموي، عبر مشاريع استراتيجية كبرى، وثانيا نجد انتصار الجيش الوطني الشعبي، الذي أثبت مرة أخرى احترافيته العالية والتحامه مع شعبه وموثوقيته، من خلال حزمه المشهود في المرابطة على الثغور، وفي دحر ظاهرة الإرهاب، ومحاربة سموم المخدرات، أضف له ايضا انتصارات الدبلوماسية الجزائرية، التي لا تزال تسترجع مكانة الجزائر الإقليمية الرائدة. كما أضاف البيان، لتحقيق بلادنا انتصارات في القرارات السيادية والسياسة الحكيمة لرئيس الجمهورية، التي عززت متانة الجبهة الداخلية، من خلال احتضان الشباب وأبناء الجالية، بما حفزهم على الانخراط في مشاريع وطنهم، سواء عبر العودة إلى أرض الوطن ، أو تفعيل قدراتهم للمساهمة في بناء المسار الوطني الطموح. مشيرا في الأخير، بأن الحديث عن فكر الانتصار، لم يعد مجرد حديث عن حوادث تاريخية عابرة، بل عن قضية استراتيجية مستمرة، تتطلب اليقظة الدائمة، خاصة في ظل عالم يشهد صراعات متشابكة، ومشاريع تفتيت تستهدف الدول الوطنية.
نادية حدار
