مصطفى بيراف رئيس اللجان الأولمبية الإفريقية يفتح ملفات عديدة:

رئيس الجمهورية يتصل تقريبا يوميا بالرياضيين

رئيس الجمهورية يتصل تقريبا يوميا بالرياضيين
  • إيمان خليف تم التآمر عليها من قبل أجانب يدعمهم جزائريون ضد الجزائر

  • الجزائر مقبلة على حركية رياضية دولية مهمة

كشف مصطفى بيراف، رئيس اللجان الأولمبية الإفريقية، أن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتصل تقريبا يوميا بالرياضيين ويتابع ملفاتهم.

وأوضح قائلا في ندوة صحفية عقدها سهرة الجمعة بفندق برانتانيا بالعاصمة: “نحن نتبع تعليمات رئيس الجمهورية وأوصانا على كيليا نمور وكل الرياضيين الذين حملوا الراية الوطنية عاليا”.

كما أبرز الدعم المتواصل الذي يوليه رئيس الجمهورية للرياضيين الجزائريين، سواء من حيث الإمكانات أو المتابعة المستمرة خلال المنافسات الدولية، في رسالة تعكس التزام الدولة الجزائرية بالدفاع عن أبطالها.  ودعا في السياق ذاته، اللجنة الأولمبية الرياضية الجزائرية ووزارة الرياضة ومختلف الهيئات والمسؤولين إلى الالتفاف حول الرياضيين خاصة الذين رفعوا الراية الوطنية، موكدا أنه شخصيا لن يستسلم في الدفاع عنهم، موضحا أن بعض المضايقات التي طالت خليف صدرت – للأسف – عن أطراف جزائرية تعمل ضد الجزائر وبدوافع شخصية، إضافة إلى وجود شخص خارج الوطن لديه مشاكل مع العدالة الجزائرية وليس معه شخصيا. وطمأن الرئيس السابق للجنة الأولمبية الجزائرية الشعب الجزائري بخصوص قضية البطلة إيمان خليف، حيث قال: “دافعنا عن إيمان وأؤكد أن كل مساعي سحب الميدالية الأولمبية منها فشلت”، لكنه تأسف عندما أشار إلى أن بعض من هاجم خليف هم جزائريون ولديهم أهداف شخصية”، وأضاف بهذا الخصوص: “إيمان خليف ابنة الجزائر وتم التآمر عليها من قبل أجانب يدعمهم جزائريون ضد الجزائر”، وتابع مشددا: “أنا مع فكرة الذهاب إلى العدالة في قضية إيمان خليف، عيب التهجم على بطلتنا والمؤسف أنهم جزائريون خارج الوطن وأخبركم أن هناك دعوى قضائية سترفع اليوم ضد مؤثر بخصوص قضية إيمان وما حدث معها من قبل لن يتكرر”. وذكر بيراف أن إيطاليا وقفت مع إيمان خليف ورئيس اتحاديتها أكد أن الملاكمة الإيطالية كذبت في قضية بطلتنا الأولمبية.

كما استنكر تسريب الملف الطبي الخاص بالملاكمة إيمان خليف، معتبرا ذلك خرقا للقانون، وأنه تم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة، مشيرا إلى أن خليف ستجري الفحوصات المطلوبة تحضيرا للاستحقاقات المقبلة، على أمل مشاركتها في أولمبياد لوس أنجلس 2028، وتحقيق ميدالية تاريخية أخرى للجزائر، مع اتخاذ تدابير صارمة لتفادي تكرار ما حدث في أولمبياد باريس 2024. وفي سياق آخر، أكد رئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية، أن الجزائر مقبلة على حركية رياضية دولية مهمة، من خلال ثلاث زيارات مرتقبة إلى الجزائر يتقدمها جياني إنفانتينو رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم، للقاء رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون قبل المونديال، لمناقشة القضايا الراهنة ونقل انشغالات الفاف وما يحدث في إفريقيا. وفي إطار استراتيجيتها في تطوير البنى التحتية والرياضة القاعدية في إفريقيا، أبرمت الأكنوا شراكات كبرى، حيث تم التوصل إلى اتفاق مع الإتحاد الدولي لكرة القدم برئاسة جياني أنفانتينو، يقضي بإنجاز 50 ملعبا عبر القارة الإفريقية، يهدف إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية للشباب وتعزيز الإدماج الاجتماعي والتربية عبر الرياضة واكتشاف المواهب، معربا في سياق حديثه عن طموح الجزائر للاستفادة من هذه المبادرة، من خلال إنجاز أحد هذه المشاريع في منطقة تاظروك ولاية تمنراست بأقصى الجنوب الجزائري، بما يخدم التنمية الرياضية في البلد. ثم تأتي زيارة دافيد لابارتيان رئيس الإتحاد الدولي للدراجات، الذي سيكون حاضرا في طواف الجزائر الدولي للدراجات 2026 المقرر في الفترة الممتدة من 17 إلى 26 أفريل، وأميلي أوديا كاستيرا الرئيسة الحالية للجنة الأولمبية الفرنسية. وفي سياق متصل، أشار بيراف إلى الدور الذي لعبته أميلي أوديا كاستيرا في مسار تغيير الجنسية الرياضية للبطلة الأولمبية كيليا نمور، بعد تعثر الإجراءات مع الإتحاد الفرنسي للجمباز، موكدا أن الجزائر تتابع عن كثب ملفات رياضييها أينما وجدوا.

سمير. ب