اعلن المدير العام لمؤسسة الابتكار والاستشراف الاقتصادي ورئيس الدار الإفريقية للتصدير محمد سعيدي عن مديرية التصدير واللوجيستيك بالدار للحصول على اتفاق نهائي مع الخطوط الجوية الجزائرية للشحن، أين تسهر حاليا على التفاوض مع هذه الشركة الفرعية من أجل تخفيض تسعيرة الرحلات للمصدرين المنخرطين في الدار، وسيسمح هذا التخفيض للدار بتخفيض قيمة التذكرة أكثر من خلال دعمها، كما تبحث من جهة أخرى مع مسؤولي شركة الطيران كيفية ضمان عودة الرحلات محملة بالسلع.
وقال محمد سعيدي” بدأنا في خطوات عملية مع الجوية الجزائرية للشحن بهدف الحصول على امتيازات وتخفيضات في التذاكر وبدورنا سنخفض التكلفة للمصدرين أكثر والعمل معها لضمان عدم عودة الرحلات فارغة”.
كما قال الرئيس المدير العام لمؤسسة الابتكار والاستشراف الاقتصادي ورئيس الدار الإفريقية للتصدير محمد سعيدي أن الجزائر تسعى من خلال هذه المؤسسة الاقتصادية لإيجاد مكانة في البلدان الإفريقية تسمح لها بزيادة وتيرة التصدير والاستيراد وخلق الثروة في القارة الإفريقية لفائدة الأجيال القادمة.
و في كلمته امام الممثلين الدبلوماسيين لعدة دول إفريقية، خلال اليوم الإعلامي المنظم حول” دار افريقيا للتصدير”، أن “العالم اليوم يعيش حرب اقتصادية، لابد من اكتسابها لصالح القارة الإفريقية، قال ان إنشاء هذه المؤسسة يعد أولى الخطوات الفعلية لدخول الجزائر في منطقة التبادل الحر الإفريقية وتعتبر بذلك منصة تجارية ستساهم بشكل فعال في مساعدة المصدرين الجزائريين على دخول السوق الإفريقية والاندماج بصفة فعالة في تنفيذ مشروع رئيس الجمهورية للوصول الى 5 ملايير دولار من عائدات الصادرات خارج المحروقات بنهاية 2021.
واوضح انه تم في إطار العمليات التنظيمية، إنشاء البطاقة الالكترونية الذكية التي ستمنح للمصدرين المنخرطين في الدار وتكون بمثابة جواز سفر لهم نحو الأسواق الإفريقية.
وتعتبر الدار الافريقية مؤسسة اقتصادية حائزة على السجل التجاري، ذات تمويل ذاتي، وتضم 134 متعاملا اقتصاديا حتى الآن، أين تترقب إنجاز عمليات تصدير كبرى بداية من شهر سبتمبر المقبل، تستهلها بتصدير 850 طن من الدواليب الاسمنتية نحو السينغال ، كما كشف سعيدي بالمناسبة عن إطلاق الشبكة الافريقية للمصدرين بداية من 1 أوت الداخل، أين سيتم مراسلة عدد هام من الدول من أجل ضم متعامليهم للشبكة.
سامي سعد