أشاد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، فضيلة الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، بعظمة الرعاية الاستثنائية التي يحظى بها ضيوف الرحمن، وبالتطور المستمر في تأمين مختلف السبل والإمكانات التي تضمن أداء شعيرة الحج في أجواء يسودها الأمن والراحة والطمأنينة.
وجاء ذلك خلال مشاركة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الاستقبال السنوي الذي أقامه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك بمشعر منى، بحضور كبار الشخصيات الإسلامية من أصحاب الفخامة والدولة والسمو والسماحة والفضيلة، وذلك بمناسبة موسم حج 1447هـ/2026م. وفي لفتة علمية ودبلوماسية بارزة تعكس عمق الحضور الجزائري في المحافل الإسلامية، تشرّف الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير بإلقاء كلمة رابطة العالم الإسلامي أمام سمو ولي العهد والحضور الكريم من علماء الأمة وقادتها، حيث تناولت الكلمة بإيجاز بليغ الجهود الاستثنائية المبذولة في خدمة ضيوف الرحمن، وما تشهده منظومة الحج من تطور متواصل في التنظيم والخدمات. وأكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في كلمته، أن هذه الرعاية تمثل بعداً روحياً وإنسانياً عميقاً يعكس مقاصد الحج السامية، ويجسد استثناءً إيمانيًا فريدًا يسهم في تعزيز التقارب بين المسلمين، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ونشر رسالة الإسلام القائمة على الرحمة والسلام. واختتم فضيلته كلمته، بالإشادة بالدور الكبير الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، داعياً الله عز وجل أن يتقبل من الحجاج حجهم وسعيهم، وأن يعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، وأن يحفظ الأمة الإسلامية ويجمع كلمتها على الخير والتضامن والوحدة.
ربيعة. ت
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يبرز تطور خدمات الحج ويثمن جهود المملكة في خدمة الحجاج