أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز صعوبة إيجاد أطراف دولية قادرة على لعب دور دبلوماسي محوري لإنهاء الحرب على إيران، معتبراً أن “الصين تبرز كطرف رئيسي في هذا المسار”. وأشار سانشيز، خلال زيارته إلى بكين، إلى أن “القانون الدولي يتعرض لانتهاكات “صارخة”، محمّلاً “إسرائيل” المسؤولية.
وجاءت تصريحاته عقب لقاء مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث شدد الجانبان على تعزيز التعاون ودعم التعددية وحماية السلام والتنمية العالميين، في ظل ما وصفه شي بحالة “الفوضى” التي يشهدها النظام الدولي. ودعا سانشيز إلى توثيق العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي، وحثّ بكين على الاضطلاع بدور أكبر في القضايا الدولية، من الأمن إلى المناخ، في وقت تتراجع فيه أدوار قوى أخرى. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون، الثلاثاء، بأن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز خطوة خطيرة وغير مسؤولة، ولن تؤدي إلا إلى زيادة التوترات في المنطقة. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحافي: “بالنظر إلى أن الأطراف المعنية قد توصلت بالفعل إلى اتفاق مؤقت بشأن وقف إطلاق نار، فإن الحشد العسكري الأمريكي والحصار الموجه لن يؤديا إلا إلى تفاقم التوترات، وتقويض وقف إطلاق النار الهش أصلاً، وتهديد سلامة الملاحة في مضيق هرمز بشكل خطير. هذا عمل خطير وغير مسؤول”. كما حذّر المتحدث من أن “الوضع عند مفترق طرق خطير”، لافتاً إلى أنّ بكين ترى أن “وقف إطلاق النار الكامل هو الحل الوحيد لخفض التصعيد في المنطقة”.