أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد العيد ربيقة على افتتاح أشغال اجتماع اللجنة الوطنية لتحضير حفلات إحياء الأيام والأعياد الوطنية، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة. ويأتي هذا اللقاء، حسب ما أفاد به بيان للوزارة، في سياق التحضير لإحياء الذكرى الثمانين لمجازر 8 ماي 1945، التي أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يوما وطنيا للذاكرة.
وأكد الوزير، خلال افتتاحه لأشغال الاجتماع، أن الذكرى تحمل في طياتها رسالة وفاء لتضحيات الشهداء، وتذكيرا بواجب صون الذاكرة الوطنية. وقال في هذا الصدد: “لقد تم تسطير برنامج يحمل رسالة الرباط الوثيق بين قيم الوفاء لتضحيات الشهداء واحترام واجب الذاكرة، على عهد رجال الجزائر الشرفاء وأبنائها البررة، وإخلاصهم لنهضة الجزائر وتنميتها المستدامة”. وفي كلمته، نوه الوزير بالنجاح البارز الذي عرفته مختلف التظاهرات والفعاليات المتعلقة بإحياء تاريخ ومآثر المقاومة الشعبية، والحركة الوطنية، وثورة أول نوفمبر 1954. وأرجع هذا النجاح إلى العناية الكبيرة التي يوليها رئيس الجمهورية للذاكرة الوطنية، ما ساهم في تحقيق الأهداف التي تم تسطيرها على هذا الصعيد. وقد حضر الاجتماع عدد من إطارات الدولة وممثلي القطاعات الوزارية، إلى جانب إطارات وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، في تأكيد على المقاربة التشاركية التي تعتمدها الوزارة في تعزيز مسار الذاكرة الوطنية، وتحقيق تكامل الجهود في التحضير للفعاليات التاريخية الكبرى.
محمد بوسلامة