عاد الدولي الجزائري، رياض محرز، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، لملازمة دكة البدلاء من جديد في الدوري الانجليزي الممتاز، خلال مباراة كريستال بالاس، السبت الماضي، لحساب الجولة العاشرة من “البريميرليغ”، والتي خسرها السيتيزنس بنتيجة هدفين دون رد على أرضية ملعب الاتحاد، ما خلف صدمة وسط جماهير النادي، التي تواصل انتقاد خيارات المدرب بيب غوارديولا.
واكتفى قائد “الخضر” مرة أخرى بدور ثانوي في مباريات الدوري الانجليزي الممتاز، على اعتبار أنه دخل بديلا في الدقيقة 78 أمام كريستال بالاس ولعب 12 دقيقة فقط، رغم أن أرقامه في هذه المسابقة أفضل من عدة لاعبين آخرين في المان سيتي، حتى ولو أنه لعب لدقائق معدودة فقط، ما يطرح أكثر من علامة استفهام بخصوص وضعيته في مسابقة الدوري على وجه التحديد.
وتثبت إحصائيات رياض محرز في الدوري الانجليزي الممتاز بأنه أحسن بكثير من الدولي الانجليزي، جاك غريليتش، النجم الجديد للنادي والمدلل رقم واحد لغوارديولا، حيث يعتمد الأخير بشكل مفرط على نجم أستون فيلا رغم أن أرقامه ضعيفة جدا مقارنة برياض محرز، الذي راح ضحية على ما يبدو للصفقة القياسية لغريليتش التي بلغت 100 مليون جنيه استرليني أكثر من أي شيء آخر.
واكتفى محرز بالمشاركة في 8 مباريات فقط في “البريميرليغ” من أصل 10 ممكنة، منها مباراتان فقط كأساسي وست مباريات كبديل لدقائق معدودة، منها 15 دقيقة فقط في آخر مباراتين (3 دقائق أمام برايتون و12 دقيقة أمام كريستال بالاس)، وبمعدل دقائق لعب وصل إلى حدود 206 دقيقة من أصل 900 دقيقة ممكنة، لكن ذلك لم يمنعه من تسجيل هدفين وتقديم تمريرة حاسمة واحدة، وبمعدل تسجيل هدف في 130 دقيقة أي في مباراة ونصف.
بالمقابل، فإن أرقام جاك غريليتش لم تصل لما حققه محرز، رغم أنه شارك ثلاث مرات أكثر منه في الدوري الانجليزي الممتاز، حيث شارك نجم أستون فيلا السابق في 9 مباريات أساسيا من أصل 10، وبمعدل دقائق لعب وصل إلى 743 دقيقة من أصل 900 دقيقة ممكنة، اكتفى خلالها بتسجيل هدف وتقديم تمريرتين حاسمتين، وبمعدل تسجيل بلغ هدفا في كل 8 مباريات، لكن على ما يبدو فإن غوارديولا أصبح لا يولي أهمية للإحصائيات والأرقام، وهو الذي كان يعوّل عليها كثيرا، لأن الأمر يتعلق بمحرز واللاعب الذي أصر على ضمه بمبلغ قياسي الصيف الماضي.
أمين. ل