تتواصل معاناة التلاميذ بالأحياء الجديدة الواقعة شرق العاصمة مع مشكل نقص المرافق التربوية وشبح الاكتظاظ الذي خيم على أغلب المؤسسات بالرغم من افتتاح أكثر من سبع مؤسسات تربوية في الأطوار الثلاثة
للتخفيف من المشكل، غير أن الواقع يثبت عكس ذلك بعد أن وصل عدد التلاميذ إلى 40 في القسم الواحد دون أن ننسى اضطرار أغلب الأولياء إلى الاستنجاد بالمؤسسات خارج أحيائهم من أجل الدراسة.
وحسب شهادة العديد من أولياء التلاميذ القاطنين بالجهة الشرقية للعاصمة، لاسيما بالنسبة للمرحلين إلى المجمعات السكنية الجديدة التي سلمت، حسبهم، دون مختلف المرافق الضرورية بينها التربوية، وهو الوضع الذي أتعب العديد منهم نظرا للمسافة الطويلة التي يقطعونها من أجل التنقل إلى مؤسسات أبنائهم خارج مناطق سكناهم، دون أن ننسى مشكل الاكتظاظ الذي اصطدم به هؤلاء مع الدخول المدرسي بعد أن وصل عدد التلاميذ في القسم الواحد إلى 40 تلميذا وهناك مؤسسات تعدت هذا الرقم.
في سياق متصل، أوضح المشتكون في معرض حديثهم أن مديرية التربية شرق، أُجبرت على اعتماد نظام الدوامين كحل مؤقت لأزمة نقص المنشآت التربوية، وعدم جاهزية أغلبيتها بالأحياء السكنية الجديدة، بالرغم من استلام بعضها مؤخرا، حسب ما كشف عنه المسؤول الأول عن المديرية، يامين ميخاليدي، أين أكد أن مصالحه استلمت سبع مؤسسات تربوية للتخفيف من مشكل الاكتظاظ وضمان حسن التمدرس للتلاميذ، إضافة إلى استلام مطعمين مدرسيين لضمان توفير وجبة للتلاميذ الذين يقطنون في أحياء بعيدة عن المدارس، مشيرا إلى أنه تم استلام ثانوية ببلدية هراوة التي تعد الأولى والوحيدة بالمنطقة من شأنها تخفيف عناء تنقل التلاميذ إلى البلديات المجاورة كعين طاية والرويبة، إضافة إلى جاهزية ثلاث متوسطات منها متوسطة بحي “سواشات” بالرويبة التي استقبلت عائلات جديدة في إطار عملية إعادة الاسكان، وأخيرا ثلاث مدارس ابتدائية، تم تجهيزها بكل المرافق والتجهيزات وافتتحت حاليا لفائدة التلاميذ.
وأقرّ المتحدث بتواصل مشكل الاكتظاظ بالمنطقة الشرقية للعاصمة، بسبب عمليات اعادة الاسكان التي باشرتها مصالح ولاية الجزائر منذ أزيد من سنتين قابلها عدم اتمام أغلب المشاريع الخاصة بإنجاز مرافق تربوية في مختلف الأطوار.











