رقعة الغضب الشعبي تتسع في الريف المغربي

elmaouid

 دارت صدامات فى إقليم الحسيمة، فى شمال المغرب، بين قوات الأمن، ومتظاهرين، وأفاد ناشطون محليون، بأن تجمعًا كبيرًا كان مقررا أن يجرى فى مدينة الحسيمة، فى عيد الفطر، تلبية لنداء أطلقه “الحراك”، للمطالبة

بالإفراج عن قادته وأنصاره الموقوفين، لكن قوات الأمن انتشرت بأعداد كبيرة واستخدمت القوة لتفريق المتظاهرين.

 

وقال أحد الناشطين، إن الشرطة أغلقت الحسيمة بالكامل، وضاعفت نقاط التفتيش المؤدية إلى المدينة.بدوره قال صحفى محلى، إن متظاهرين أتوا من المناطق المجاورة، ولا سيما من أمزورن، وتماسين، ولكنهم منعوا من الوصول إلى الحسيمة، مضيفًا أنه فى أجدير المجاورة، لمدينة الحسيمة، اندلعت صدامات بين قوات الأمن، ومتظاهرين، أرادوا التوجه إلى الحسيمة، مؤكدًا أن الصدامات أسفرت عن وقوع إصابات، إضافة إلى اعتقال عشرات المتظاهرين.وفى مدينة الحسيمة نفسها، تمكن متظاهرون من التجمهر قرابة الساعة الخامسة عصرا، لكن قوات الأمن قمعتهم بوحشية، حسبما أضاف. ويشهد إقليم الحسيمة، فى منطقة الريف، تظاهرات منذ مصرع بائع سمك، فى نهاية أكتوبر 2016، سحقاً داخل شاحنة نفايات، واتخذت التظاهرات فى منطقة الريف مع الوقت طابعاً اجتماعياً وسياسياً للمطالبة بالتنمية فى المنطقة التى يعتبر سكّانها أنها مهمشة.وتسعى الحكومة المغربية، منذ سنوات، إلى احتواء الاستياء، وبادرت إلى عدد من الإعلانات المتعلقة بتنمية اقتصاد المنطقة، مرسلةً وفوداً وزارية فى الأشهر الستة الأخيرة، لكنها عجزت عن تهدئة الاحتجاجات.