📌 بداري: ترخيص لحاملي شهادة تقني سامي مواصلة الدراسة و5310 منصب مالي لتوظيف الأساتذة
كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أنه بإمكان الطلبة مواصلة الدراسة لنيل شهادة الماستر أو ما يعادلها لحاملي شهادة تقني سامي من قطاع الصحة الترشح لمواصلة دراستهم في مؤسسات التكوين العالي الشبه الطبي التابعة لوزارة الصحة، حسب المسار التكويني المتبع، خاصة وأن دائرته الوزارية تمارس الوصاية البيداغوجية عليها منذ السنة الجامعية 2012-2013.
في المقابل، كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، عن تخصيص 5310 منصب مالي لتوظيف الأساتذة خلال السنة الجارية، منها 2555 موجهة لفئة أستاذ مساعد صنف “ب”، موضحا وخلال جلسة علنية بمجلس الأمة، ترأسها رئيس المجلس، صالح قوجيل، أن الوزارة خصصت “5310 منصب مالي جديد لتوظيف حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير، منها سيما 2555 منصب موجه لفئة أستاذ مساعد صنف (ب)، 601 موجه للباحثين في مراكز البحث و556 مخصص للعائدين من المنحة، مشيرا إلى أن قطاعه “لم يحصل على هذا العدد الهام من المناصب المالية منذ عشر سنوات”، معتبرا أن هذا التوظيف من شأنه “المساهمة في تحسين نوعية التعليم والتكوين العاليين”. وفي سياق ذي صلة، لفت إلى أن القطاع “يواصل العمل من أجل إيجاد الحلول المناسبة لتوظيف حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير”، لا سيما من خلال مراجعة المنظومة القانونية، مستدلا في هذا الصدد بمشروع تعديل المرسوم التنفيذي الخاص بالنشاطات الخارجية من أجل إدراج صيغة توظيف حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير، وذلك عن طريق “عقود قابلة التجديد”، إلى جانب تعديل المرسوم التنفيذي رقم 21-144 لإدراج توظيف هؤلاء في إطار “عقود بحث”. وبخصوص تحسين الخدمات الجامعية، أعلن الوزير عن رقمنة ملف خدمتي الإيواء والإطعام الجامعي خلال الدخول الجامعي المقبل، موضحا أن ذلك يندرج في إطار برنامج رقمنة القطاع والرامية إلى تجسيد الحكامة في التسيير، كما أكد على أن مصالحه “تولي أهمية بالغة للطلبة في الولايات الجنوبية. وكشف في هذا الشأن، عن “رفع التجميد عن المشاريع المتعلقة بإنشاء إقامات جامعية بالولايات الجنوبية للرفع من مستوى الحياة الجامعية”.
إحصاء نصف مليون طالب موزعين على 404 إقامة جامعية
وبالمناسبة، ذكر بداري بأن القطاع يشرف على تسيير 404 إقامة جامعية، بها نصف مليون طالب وطالبة، مع وجود 580 مطعم يقدم حوالي مليون وجبة يوميا، مشددا عمل القطاع من أجل تحسين نوعية هذه الوجبة على وجه الخصوص ومختلف مناحي الحياة الجامعية عامة.
يأتي هذا فيما أعلن الديوان الوطني للخدمات الجامعية، عن شروع الإقامات الجامعية بمختلف ولايات الوطن في تركيب وتشغيل ماسحات الوجه والبصمة، في إطار تطبيق تعليمات وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، حيث تفقد صباح، السبت، المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، فيصل هنين، والوفد المرافق الإقامة الجامعية، عمران أم هاني، أين كان في استقباله مدير الخدمات الجامعية باتنة، بوعقال بشير موستيري، ومدير ذات الإقامة، فضلا عن جمع من الإطارات المسيرة. الزيارة التفتيشية التفقدية، شملت مرافق وهياكل ذات الإقامة ومختلف مصالحها، حيث راقب بعض سجلاتهم وسيرورة العمل بها وكذا عملية تثبيت منظومة أمنية رقمية لمراقبة ولوج الطلبة المقيمين إلى الإقامة الجامعية والمطعم باستعمال تقنية ربط المدخل الدوار بجهاز التعريف على الوجه والبصمة، وهي العملية التي شرع في تطبيقها بداية من الخميس في غالبية الإقامات الجامعية والمطاعم في إطار تطبيق تعليمات الوزارة الوصية. كما استمع المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، إلى عرض حول أسس الوقاية المتبعة في ذات الإقامة تخص الجهاز الإلكتروني لتحليل الكلور في الماء، حيث أشاد في ذات الصدد، بهذه المقاربة الرقابية-الوقائية الحديثة وقد حث على بذل مجهودات أكبر لكل مايمت بصلة لأمن وسلامة الطلبة، مشجعا في ذات السياق، العمال على تفانيهم في العمل متمنيا لهم التوفيق في خدمة البلاد والعباد.
سامي سعد