رمضان فرصة لإعادة تقويم السلوك الاستهلاكي وترسيخ ثقافة الاعتدال والوعي

رمضان فرصة لإعادة تقويم السلوك الاستهلاكي وترسيخ ثقافة الاعتدال والوعي

أكد الإمام الخطيب الشيخ حسين وعليلي, في خطبة الجمعة الأولى من شهر رمضان 2026 (2 رمضان 1447هـ) من جامع الجزائر, أن شهر رمضان فرصة لإعادة تقويم السلوك الاستهلاكي, وترسيخ ثقافة الاعتدال والوعي, بما ينسجم مع مقاصد الصيام في تزكية النفس وتعزيز روح التكافل.

وأبرز الخطيب في خطبته بعنوان “العشر الأول من رمضان: مفتاح الفلاح لمن أحسن البداية”, أمام جمع غفير من المصلين قدموا من مختلف ولايات الوطن بقوله أن “حقيقة الصيام تتجلى في ضبط الشهوات وترشيد الإنفاق, لا في الإكثار من المآكل والمشارب أو تحويل الشهر إلى موسم للاستهلاك المفرط”.

و دعا في ذات السياق “إلى جعل رمضان منطلقا لتصحيح العادات الاجتماعية المرتبطة بالإسراف وتعزيز قيم المسؤولية والتضامن مع الفئات المعوزة”.

كما لفت إلى أن “الاعتدال في الاستهلاك خلال الشهر الفضيل يعكس فهما صحيحا لمعاني العبادة ويجسد البعد الحضاري والإنساني للصيام”.

ونبه الشيخ حسين وعليلي كذلك إلى أن “مقاصد رمضان تقوم على البناء الروحي والإصلاح السلوكي, وهو ما يتعارض مع مظاهر التبذير والتفاخر في الموائد والإنفاق”