واصل النجم الجزائري رياض محرز جناح الأهلي السعودي، عروضه الباهرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما وضع بصمته مبكرًا، مؤكدًا أنه ما زال الرقم الأصعب في المعادلة القارية.
لم يحتاج الدولي الجزائري رياض محرز سوى إلى 12 دقيقة فقط ليصنع الفارق، حينما أرسل تمريرة حاسمة متقنة داخل منطقة الجزاء، استثمرها فراس البريكان بتحرك ذكي ولمسة حاسمة، مانحًا الاهلي السعودي هدف التقدم أمام شباب الأهلي دبي، في الجولة الثامنة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مما أشعل المدرجات مبكرًا ويؤكد أنه لاعب المناسبات الكبرى. ومع تمريرته الحاسمة الجديدة، رفع قائد “الخضر” رصيده إلى 10 تمريرات حاسمة في النسخة الحديثة من البطولة، ليصبح أول لاعب يصل إلى هذا الرقم منذ إطلاق نظامها الجديد، كما عزز صدارته لقائمة الأكثر إسهاما تهديفيا بـ22 هدفًا في 20 مباراة. ولا تعكس الأرقام فقط تأثيره الهجومي، بل تكشف عن استمرارية مذهلة في الأداء، حيث أصبح محرز عنصرًا ثابتًا في كل لحظة حاسمة يخوضها الأهلي آسيويًا. ومنذ انضمام رياض محرز إلى الأهلي في صيف 2023 قادمًا من مانشستر سيتي، نجح في قيادة الفريق نحو تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى التتويج بالسوبر المحلي، ليؤكد أن رهانات الإدارة على خبرته الأوروبية كانت في محلها. ومع اقتراب نهاية عقده الصيف المقبل، يواصل محرز كتابة فصل جديد من التألق، واضعًا بصمته في كل مباراة، ومثبتًا أن موهبته لا تعترف بعامل السن، بل تزداد نضجًا كلما ارتفعت قيمة التحدي.
سمير. ب