أكدت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر، فاطمة الزهراء زرواطي، الثلاثاء، بعنابة، بأن المجتمع بحاجة إلى سياسة قوية تجعل الطفل في صلب اهتماماتها وتضمن الرعاية والتحصين الضروريين لجيل الغد.
وقالت زرواطي، لدى تنشيطها لتجمع شعبي بعاصمة الولاية في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 12 جوان الجاري، إن حماية عقول أطفالنا اليوم مسؤولية وتحدٍ كبيرين أمام تهديدات عالم يترصد بالجزائر، من خلال محاولات المساس بالوحدة الوطنية وطمس الهوية، مبرزة بأن برنامج تشكيلتها السياسية يضع في ظل هذه الرهانات الطفل ضمن أولوياته. وأضافت أن كثيرا من النقائص في هذا المجال لابد أن تستدرك وذلك من خلال تحيين القوانين وتطويرها لضمان حماية أفضل للطفل وإحاطته بشروط الرعاية المتوازنة، موضحة بأن الاستثمار في التنمية البشرية لبناء مجتمع قوي ومتراص يرتكز على الاستثمار في هذه الفئة التي تمثل عماد المستقبل.
ولدى تطرقها للتشريعيات المقبلة، أفادت زرواطي بأن المواطن اليوم بحاجة إلى تمثيل قوي ونوعي، مردفة بأن المرشحين أمام امتحان كسب ثقة المواطن من أجل تمثيله بأداء يكون في مستوى الطموحات والتحديات، واعتبرت زرواطي المشاركة الواسعة في الانتخابات والانخراط القوي في الخيار الانتخابي مسؤولية تجاه الوطن والمجتمع، داعية سكان عنابة وفي مقدمتهم المرأة إلى المشاركة الواسعة في التشريعيات القادمة واختيار مرشحي حزب تجمع أمل الجزائر لتمثيلهم في المجلس الشعبي الوطني المقبل، واعتبرت في الختام أن الموعد الانتخابي المقبل يحمل الكثير من المؤشرات الإيجابية والواعدة لاستعادة الثقة في العملية الانتخابية.
دريس. م


















