أنا صديقتكم لميس من العاصمة، عمري 30 سنة، أعمل بمؤسسة خاصة وأقوم بواجباتي المهنية على أكمل وجه، وحتى وسط عائلتي أحظى باحترام الجميع إلا زوجة أخي التي تتهمني بأمور غير محمودة وتسيء لسمعتي لأن شقيقها يريد الارتباط بي.
لا أخفي عليك سيدتي الفاضلة أنني رفضت عرض شقيق زوجة أخي رغم أنني أحبه وأراه الزوج المناسب لي، وبالمقابل لا أقدر على المشاكل التي تخلقها لي زوجة أخي في كل مرة، وأكيد لا تتركني لحالي لو تزوجت شقيقها.
وقد أخبرت هذا الأخير سبب رفضي له، فأكد لي أنه يعلم بما تفعله شقيقته وحتى أهله يعلمون بذلك ولا يسمعون لكلامها لأنهم يعرفونني جيدا، وأخبرني أيضا أنه سيسكن ببيت مستقل عن أهله، وبالتالي لا ألتقي بشقيقته، أي زوجة أخي ويمنعها من زيارتنا بسبب اتهاماتها الباطلة لي.
فهل أقبل بهذا الارتباط ولا أهتم بما تقوله زوجة أخي عني؟ أم أصر على رفضي لأبتعد عن المشاكل؟
أرجوك سيدتي الفاضلة دليني على الحل الأرجح لمشكلتي قبل أن أتخذ قرارا بنفسي وأندم عليه طول حياتي، مع إحاطتك علما أن عائلتي اتفقت مبدئيا مع عائلة خطيبي على هذا الزواج ولا يوجد أي مانع بين الطرفين إلا من طرف زوجة أخي.
الحائرة: لميس من العاصمة
الرد: في البداية لابد أن تعلمي صديقتي لميس أنه ليس مهما ما يقال ضدنا من طرف الغير خاصة إذا كان ما يقال ليس فينا، مثل ما حدث معك تماما مع زوجة شقيقك التي تتهمك بأمور تسيء لسمعتك وتشوه صورتك أمام الغير لكي لا يتزوجك شقيقها.
ولا داعي لإعطاء هذا الأمر أهمية كبيرة ما دام المتقدم لخطبتك يعرف أن شقيقته تتهمك بالباطل لتبعده عنك ويصرف نظره عن زواجه منك .
وأنت الآن مطالبة بعدم إعطاء أهمية لما تقوله ضدك زوجة أخيك خاصة وأنت تعلمين أن كل ما يقال ضدك من طرفها ليس صحيحا، وأيضا هي الوحيدة التي ترفض هذا الزواج يعني رأيها غير مهم ولا يجب إعطاءه أهمية، خاصة وأن المتقدم لخطبتك ترينه الرجل المناسب لك من كل النواحي، فلا تترددي في قبول هذا الارتباط.
وأكيد زوجة شقيقك ستعود إلى رشدها يوما ما وتعرف أن ما فعلته معك لا يليق، وهذا ما نتمنى أن تزفيه لنا عن قريب، بالتوفيق.