يناشد سكان حي “تاقدامت” بدلس شرق بومرداس السلطات المحلية التدخل العاجل، من أجل تهيئة الطرق وتوفير بعض المرافق الضرورية ووضع حد لتنامي القصدير الذي أصبح مصدر تلوث للبيئة.
ويشهد حي “تاقدامت” بدلس وضعية لا يحسد عليها بسبب عدة نقائص، منها اهتراء وتدهور الطرقات التي ما تزال عبارة عن مسالك ترابية، سرعان ما تتحول إلى أوحال مع تساقط الأمطار.
وحسب ما أكده لنا سكان الحي في لقاء جمعنا بهم أن وضعية الطرقات السيئة حتمت عليهم اللجوء إلى وضع الحجارة بالطرقات، من أجل تفادي تجمع المياه الراكدة والأوحال لتسهيل عملية التنقل، مشيرين إلى أن السلطات المحلية لم تحرك ساكنا رغم الشكاوى العديدة التي أودعوها لديها.
بالإضافة إلى هذا، يشتكي هؤلاء غياب التهيئة الحضرية وانعدام أهم المرافق الخدماتية التي يحتاج إليها المواطن، فعلى الرغم من مرور سنوات على إنشاء الحي، حيث يفتقر إلى مركز صحي يخفف على المرضى عناء التنقل إلى الأحياء المجاورة والضغط على مستشفى دلس، ناهيك عن غياب المراكز الترفيهية والرياضية كملعب جواري أو قاعة للرياضات، لتمضية أوقات الفراغ وتفجير الطاقات.
على صعيد آخر، أبدى سكان حي “تاقدامت” قلقهم من ظاهرة تنامي البيوت الفوضوية بالقرب من حيهم، التي شوهت المنظر الجمالي للحي، وخلقت فوضى كبيرة، كما ساهمت في تلويث المحيط بشكل ملفت للانتباه نتيجة النفايات التي يلقيها سكانها بطريقة عشوائية، دون أن تتدخل السلطات المحلية لردع هؤلاء خاصة وأن عددهم في تزايد مستمر كل سنة.











