أكد جامع الجزائر، الاثنين، أن زيارة قداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، تندرج ضمن جولته الإفريقية، بما تحمله هذه الخطوة من دلالات رمزية، وسياسية، وروحية عميقة، ويمثل فرصةً متجددة لترقية الحوار بين الحضارات، وتعزيز جسور التفاهم بين الشعوب.
وأفاد بيان لجامع الحزائر، أنه شرف أن يرحب بزيارة قداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، بصفته ضيف الجزائر في زيارة تندرج ضمن جولته الإفريقية، التي اختار أن يستهلها من الجزائر، بما تحمله هذه الخطوة من دلالات رمزية، وسياسية، وروحية عميقة، واختيار بلادنا بوابة لهذه الجولة، يمثل فرصةً متجددة لترقية الحوار بين الحضارات، وتعزيز جسور التفاهم بين الشعوب، في عالم تتعاظم فيه الحاجة إلى صوت الحكمة والإيمان، وإلى مبادرات مشتركة، تُعلي من قيم السلم والتعارف والتعاون. وأضاف البيان، أن هذه الزيارة تبرز العمق التاريخي لبلادنا، التي لم تنكر يوما ماضيها الحضاري، وموروثها الإنساني، حيث ظلت متمسكة بدينها الإسلامي وأصالتها الوطنية، وبمرجعيتها الدينية الوسطية المعتدلة، التي تتقاسمها مع بلدان شمال إفريقيا ودول الساحل الإفريقي، وهو ما يجعل من الجزائر فضاء جامعًا لرسالة التوازن والاعتدال. مشيرا في ذات السياق، أن الزيارة شكلت محطة بارزة، تؤكد اعتراف العالم بالإشعاع الديني والحضاري لهذا الصرح، وتكريسا للمكانة الدولية التي بات يحظى بها جامع الجزائر، بوصفه فضاءً للعلم والحوار وخدمة الإنسانية، في ظل العناية الربانية وبرعاية رئيس الجمهورية. مثمنا في الأخير، هذه الزيارة ومجددا التزامه بالإسهام في إرساخ ثقافة الحوار، والتقارب بين الثقافات والحضارات، وذلك لخدمة كرامة الإنسان، وتعزيز قيم السلم والتعايش، في عالم يتطلع إلى الرقي والازدهار.
نادية حدار








