حرمت ما يزيد عن 6.700 عائلة عبر بلديات بومرداس من خدمة الكهرباء جراء 14 فعل سرقة تعرضت لها الشبكة وتجهيزاتها في فترة تزيد عن الثلاثة أشهر، حسبما أفاد به، الأحد، المدير المحلي لمؤسسة توزيع الكهرباء و الغاز بالولاية.
و أوضح المدير المحلي المؤسسة عبد المومن علي جميل بأن أفعال السرقة المذكورة التي نفذت من طرف أشخاص مجهولين تمت عبر 12 بلدية عبر الولاية في الفترة الممتدة من الفاتح جانفي 2022 وإلى غاية اليوم ومست عمليات السرقة التي تم إيداع في شأنها شكاوي لدى الجهات الأمنية من أجل التحري في هذه القضايا وتحديد هوية مرتكبيها استنادا إلى نفس المصدر قرابة 13 كلم من الكوابل أو الخطوط النحاسية الناقلة للكهرباء منخفضة التوتر ولوحات توزيع الكهرباء وستة لوحات توزيع وقواطع كهربائية. وسجل أكبر عدد من عمليات السرقة المذكورة حسب مدير المؤسسة ببلدية بني عمران بـ11 عملية سرقة تليها أولاد عيسى وبومرداس والثنية وعمال بثلاثة عمليات سرقة لكل بلدية ثم بلديتي برج منايل والأربعطاش بسرقتين والمتبقي بلديات سوق الحد وسيدي داود وتيجلابين وقدارة وبودواو بسرقة واحد بكل بلدية. وانجر عن هذه الاعتداءات المتكررة على الشبكة، يوضح السيد عبد المومن علي جميل، تأثير سلبي على نوعية واستمرارية الخدمات المقدمة للزبائن وخسائر مادية معتبرة (لم يحدد حجمها) بالنسبة للمؤسسة تتضمن كمية الطاقة غير الموزعة وتكاليف إصلاح الأعطاب المختلفة ناهيك عن الأخطار التي تشكلها على سلامة الأفراد والممتلكات مع الإشارة إلى أنه تم تسجيل خلال كل السنة المنقضية 18 فعل سرقة تعرضت لها شبكة توزيع ونقل الكهرباء ومعدات وتجهيزات المؤسسة سجلت على مستوى المقاطعات التقنية لخميس الخشنة وبومرداس وبرج منايل والثنية. وبالموازاة مع ذلك ولأجل مواجهة أفعال السرقة وضمان جودة واستمرارية الخدمة المقدمة للزبائن رصدت المؤسسة غلافا ماليا يتجاوز 970 مليون دج برسم البرنامج التنموي لسنة 2021 بغرض الاستثمار في مجال دعم وتحسين خدمات توزيع الكهرباء عبر كل الولاية. ومن بين أهم ما يجري إنجازه بفضل هذا الغلاف 54 مركزا عموميا لتحويل وتوزيع الكهرباء موزعا عبر 23 بلدية من الولاية، إضافة إلى إنجاز ما لا يقل عن 90 كلم من شبكة نقل وتوزيع الكهرباء.
محمد.د