نوه وزير التربية الوطنية، في رسالة شكر وتقدير، بنجاح تنظيم مرحلة المقابلة الشفهية للمسابقة الوطنية للتوظيف على أساس الشهادات بعنوان سنة 2025، للالتحاق برتبة أستاذ قسم “1” في المستويات التعليمية الثلاث، والتي جرت خلال أيام 24 و25 و26 مارس 2026، في أجواء مفعمة بالمهنية العالية والتنظيم المحكم والسلاسة في التسيير، بما صنع أجواء استثنائية رائعة، وخلف انطباعات إيجابية جداً داخل الأوساط التربوية، تبعث الأمل بمستقبل مشرق.
وأبرز الوزير، بهذه المناسبة، اعتزازه وفخره بكافة المساهمين في إنجاح هذه المرحلة، مثمّناً جهود إطارات الإدارة المركزية على حسن التحضير ودقة التنظيم وفعالية الرقابة والمتابعة، وكذا التشغيل الفعال للمنظومة الرقمية التي سمحت بتنظيم وتوزيع المترشحين والتحكم في العدد الهائل الذي بلغ مليوناً وخمسة وستين ألف مترشح. كما نوّه بالدور الذي قام به مديرو التربية، ومديرو ومؤطرو مراكز الإجراء وأعضاء الأمانات، مشيداً بالأداء المميز والمهنية العالية، فضلاً عن حسن الاستقبال والتوجيه لفائدة المترشحين. وفي السياق ذاته، ثمّن الوزير جهود المفتشين ومديري المؤسسات التربوية والأساتذة والنظار الذين شكلوا لجان المسابقة، مشيداً بأدائهم الراقي ومهنيتهم العالية وحرصهم على معاملة المترشحين بكل محبة وترحاب، مع الجدية في التقييم. وفي ختام رسالته، جدّد وزير التربية الوطنية، عميق امتنانه لكافة المتدخلين، مشيداً بهذه الجهود النوعية، وداعياً إلى مواصلة العمل وتعزيز التنسيق وترسيخ ثقافة الالتزام، دعماً لمسار الارتقاء بالمنظومة التربوية وتعزيز جودة أدائها. كما توجّه، بتهانيه المسبقة إلى المترشحين الذين سيتحصلون على شرف الالتحاق بمهنة التعليم، داعياً الذين لم يسعفهم الحظ هذه المرة إلى نيل هذا الشرف مستقبلاً.
ربيعة. ت