أبرز رهان تكوين جيل فني متخصص

سعداوي يشرف على انطلاق امتحانات البكالوريا التطبيقية لتلاميذ ثانوية الفنون الوطنية

سعداوي يشرف على انطلاق امتحانات البكالوريا التطبيقية لتلاميذ ثانوية الفنون الوطنية

انطلقت، الثلاثاء، امتحانات البكالوريا التطبيقية لتلاميذ ثانوية الفنون الوطنية علي معاشي بالعاصمة بمشاركة 121 مترشحاً، في شعبة تُعد من بين الشعب ذات الطابع الخاص داخل شهادة البكالوريا، نظراً لارتباطها المباشر بالتكوين الفني والتطبيقي.

وفي هذا السياق، أوضح وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، خلال إشرافه على إطلاق هذا الامتحانات والتي دامت يوما واحدا، أن هذه الشعبة تتميز بخصوصية واضحة، كون جزء من الامتحان يعتمد على الجانب التطبيقي الذي يُنجز داخل قاعات مخصصة تم تجهيزها مسبقاً بوسائل تقنية وبيداغوجية ملائمة، بما يضمن للتلاميذ اجتياز الاختبارات في ظروف حسنة ومهيأة. وخلال هذه المناسبة، أتيحت الفرصة للوزير للتواصل مع التلاميذ والاطلاع على الأجواء التي جرت فيها الامتحانات، على أمل النجاح والانتقال إلى مراحل تعليمية أكثر تخصصاً داخل المعاهد والمدارس العليا ومؤسسات التعليم العالي، بما يسمح لهم بالالتحاق بتخصصات تتماشى مع ميولاتهم واختياراتهم الفنية. وأكد الوزير، أن سياسة الدولة من خلال هذه الشعبة تهدف إلى تكوين جيل جديد من الفنانين المتخصصين، الذين يتلقون تكويناً قاعدياً في المرحلة الثانوية في مختلف الفنون، سواء في المسرح أو الموسيقى أو الفنون التشكيلية، مشيراً إلى أن هذا التكوين الأولي يتم في إطار تنسيق وتعاون بين وزارة التربية الوطنية ومختلف الهيئات ذات الصلة، على أن يستكمل هؤلاء التلاميذ مسارهم في مؤسسات التعليم العالي لاحقاً. وشدد وزير التربية الوطنية، على أن القطاع ماضٍ في دعم هذه الشعبة وتطويرها، باعتبارها شعبة ذات خصوصية، من خلال توفير تجهيزات إضافية وتحسين الظروف البيداغوجية للتلاميذ، لافتاً إلى أن ثانوية الفنون تُعد مؤسسة وطنية يُعوّل عليها في تكوين كفاءات فنية في مجالات المسرح والموسيقى والفنون التشكيلية على المستويين الوطني والدولي، بما يساهم في دعم المجتمع بهذه الطاقات الإبداعية.

 

السنة الدراسية تميزت بالهدوء والانضباط والالتزام البيداغوجي

وفي سياق آخر، أشاد وزير التربية الوطنية بجهود الأسرة التربوية والطاقم التربوي في إنجاح الموسم الدراسي 2025/2026، مبرزاً أن السنة الدراسية تميزت بالهدوء والانضباط والالتزام البيداغوجي، إلى جانب الفاعلية في تنفيذ البرنامج الدراسي والعمل اليومي داخل المؤسسات التربوية.

كما توقف الوزير عند مختلف الأنشطة العلمية التي عرفتها السنة الدراسية، من بينها المسابقة الوطنية للابتكار المدرسي التي عرفت نتائج إيجابية وتكريماً للتلاميذ المتفوقين، مشيراً إلى أن الاهتمام بالمواهب منذ الصغر أفرز مستويات عالية من الابتكار، وهو ما تمت معاينته بالتنسيق مع قطاعات المؤسسات الناشئة والتكوين المهني والشباب، التي أكدت بدورها التكفل بهذه الكفاءات ودعمها. وأضاف الوزير، أن المسابقة الوطنية بين الثانويات، المرتقب تنظيمها يوم السبت المقبل، تأتي تتويجاً لهذا المسار السنوي، في إطار ترسيخ روح التنافس الإيجابي بين التلاميذ وتحفيزهم على الإبداع والتحصيل العلمي. واختتم وزير التربية الوطنية، بتوجيه الشكر للأساتذة وكل الفاعلين في القطاع على جهودهم المبذولة، مؤكداً أن الوزارة ستواصل مسارها في تحسين وتطوير المنظومة التربوية، بما يضمن الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز أداء المدرسة الجزائرية في المستقبل.

ربيعة. ت