مليون و65 ألف مترشح معني بالمسابقة

سعداوي يعبئ الأطقم التربوية لضمان نزاهة المقابلات الشفهية للأساتذة وإنهاء الفصل الثالث

سعداوي يعبئ الأطقم التربوية لضمان نزاهة المقابلات الشفهية للأساتذة وإنهاء الفصل الثالث
  • توجيهات للشروع المبكر في تحضير مراكز إجراء الامتحانات المدرسية

  • تسليم نقاط الفصل الثاني اليوم بكافة مدارس الوطن

وجه وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، جملة من التعليمات والتوجيهات الدقيقة، لا سيما المتعلقة بالمقابلة الشفهية ضمن مسابقة توظيف الأساتذة، بما يضمن الشفافية والنزاهة وحسن التسيير، كما شدد على مواصلة التعبئة الشاملة لكافة مكونات الأسرة التربوية لإنجاح الفصل الثالث، وضمان إنهاء السنة الدراسية في ظروف تنظيمية وتربوية مثلى.

في إطار المتابعة الدورية لسير الموسم الدراسي 2025-2026 ترأس وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، من مقر الوزارة بالمرادية، ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، حضرها إطارات من الإدارة المركزية، ومدير الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، ومديرو التربية والمديرون المنتدبون. وقد خُصّصت هذه الندوة لمتابعة جملة من الملفات المرتبطة بتسيير ما تبقى من الموسم الدراسي 2025-2026، لا سيما العمليات المتبقية في نهاية الفصل الثاني والعمليات المرتبطة بالفصل الثالث الذي يُعدّ مرحلة مفصلية في المسار التربوي، بالنظر إلى احتضانه للمواعيد الوطنية الكبرى، وعلى رأسها الامتحانات المدرسية، حيث أبرز الوزير ضرورة التحضير الجيد، وتسخير كافة الإمكانيات، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، بما يكفل ضمان التأمين المحكم لامتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا، باعتبارهما من أبرز المواعيد الوطنية ذات الأهمية البالغة. وفي سياق تقييمه لسير الفصل الثاني، نوّه الوزير بالمجهودات المبذولة من طرف مديري التربية وكافة أفراد الأسرة التربوية، مثمّنًا حرصهم على ضمان السير الحسن للدراسة. كما أكّد على ضرورة استكمال الالتزامات المتبقية، خاصة ما تعلق بعمليات تصحيح الاختبارات مع التلاميذ، وصبّ النقاط في الآجال المحددة، وإتمام الإجراءات البيداغوجية.

 

التأكيد على أهمية اليوم المفتوح المخصص لاستقبال أولياء التلاميذ

كما أبرز الوزير، أهمية اليوم المفتوح المخصص لاستقبال أولياء التلاميذ وتسليم كشوف النقاط، المقرر اليوم الخميس باعتباره محطة أساسية لتعزيز وتوطيد العلاقة بين المؤسسة التربوية وأولياء التلاميذ، داعيًا إلى تنظيمه في أحسن الظروف.

ودعا الوزير، في هذا الصدد، إلى مواصلة التعبئة الشاملة لكافة مكونات الأسرة التربوية، بمختلف أسلاكها وفئاتها، لضمان إنجاح الفصل الثالث، بما يضمن إنهاء السنة الدراسية في أفضل الظروف. وعقب ذلك، خصّص الوزير حيزًا هامًا لمتابعة مسابقة توظيف الأساتذة، التي بلغت مراحلها النهائية، مؤكدًا أنها تُعد من أضخم العمليات التي باشرها القطاع في السنوات الأخيرة، سواء من حيث عدد المترشحين أو من حيث متطلبات التنظيم، ما يستدعي أعلى درجات الاحترافية والانضباط لضمان مصداقيتها. وفي هذا السياق، ثمّن الوزير التحكم في سير المسابقة إلى غاية هذه المرحلة، لا سيما ما تعلق بالرقمنة التي ساهمت في تعزيز الشفافية والنجاعة، مؤكّدًا على أهمية الحضور الميداني للمديرين المنتدبين لضمان الإشراف المباشر على سيرها، تحت إشراف مديري التربية، بما يعزّز فعالية المتابعة ويضمن حسن التنفيذ. كما نوّه بالمنهجية المعتمدة في توزيع مراكز الإجراء، لكونها راعت التوزيع الجغرافي للمترشحين، بما يضمن تقريبها منهم وتحسين ظروف استقبالهم واجتيازهم للمسابقة. ليفتح المجال بعدها لمديري التربية لتقديم عروض دقيقة حول التحضيرات الجارية للمقابلة الشفهية على مستوى كل مديرية، في إطار متابعة ميدانية دقيقة، حيث أفادت التقارير المباشرة بالجاهزية التامة للمراكز لاحتضان المترشحين في أفضل الظروف. كما شدّد الوزير على ضرورة ضمان حسن الاستقبال والتوجيه المحكم للمترشحين، مع التحلّي بأعلى درجات المهنية خلال هذه المرحلة. كما شدد على الالتزام الصارم بالمناشير والنصوص التنظيمية، مؤكدًا التكفل بكافة الانشغالات المطروحة، كما لفت إلى أن عدد المترشحين فاق مليونًا وخمسة وستين ألف مترشح، ما يفرض دقة متناهية في دراسة الملفات وتقييم المترشحين. وفي ذات السياق، أكد الوزير على ضرورة ضمان النزاهة والعدالة في إجراء المقابلات الشفهية، تحت المسؤولية المباشرة لرؤساء المراكز ورؤساء اللجان، مع التقيد الصارم بالإجراءات المعتمدة. كما أسدى تعليمات دقيقة بشأن معالجة بطاقات التقييم، مؤكدًا على حتمية المطابقة الصارمة بين المعطيات المدخلة في المنصة الرقمية والوثائق الأصلية، مع استكمال جميع العمليات في آجالها القانونية، واعتماد آليات مراقبة ومصادقة مزدوجة تكفل سلامة النتائج ومصداقيتها. ومن جهة أخرى، أسدى الوزير تعليمات بضرورة الشروع المبكر في تحضير مراكز إجراء الامتحانات المدرسية، مع التأكيد على وجوب اختيار وتعيين المراكز التي تتوفر فيها الشروط والتجهيزات اللازمة، ضمانًا لإجراء الامتحانات في أحسن الظروف.

 

تعليمات لاسترجاع الكتب والدفاتر في نهاية السنة الدراسية

كما دعا الوزير إلى مواصلة تجسيد عملية استرجاع الكتب والدفاتر في نهاية السنة الدراسية، التي أثبتت نجاعتها خلال الموسم الماضي، من خلال تخصيص فضاءات داخل المؤسسات التربوية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يساهم في الحفاظ على نظافة المحيط المدرسي وترسيخ ثقافة إعادة التدوير. وفي إطار تثمين النشاط التربوي، شدد السيد الوزير على ضرورة تعزيز المرافقة الإعلامية لمختلف النشاطات البيداغوجية والرياضية، مع الحرص على توثيقها وأرشفتها، بما يسمح ببناء رصيد إعلامي يعكس حركية القطاع ويسهم في إبراز جهوده. واختتم الوزير الندوة، بتأكيده على ضرورة التحلي بأقصى درجات الجدية والانضباط، وتسخير كافة الإمكانيات لإنجاح مسابقة توظيف الأساتذة في ظروف محكمة، بما يعكس صورة إيجابية عن قطاع التربية الوطنية.

ربيعة. ت