تحادث مع الأمينة العامة لوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية

سفير الجزائر يعود إلى باريس

سفير الجزائر يعود إلى باريس

تحادث سفير الجزائر بفرنسا، سعيد موسي، بباريس، مع الأمينة العامة لوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، آن ماري ديسكوت، تطرق معها إلى الاستحقاقات الثنائية القادمة، في إطار الأجندة السياسية التي اتفقت عليها السلطات العليا الجزائرية والفرنسية، وفق ما أوردته أول أمس، سفارة الجزائر بباريس.

السفير موسي، يعود إلى منصبه بعدما كان قد استدعي إلى الجزائر شهر فيفري الفارط، عقب عملية إجلاء المصالح القنصلية الفرنسية بتونس، لرعية مزدوجة الجنسية جزائرية-فرنسية. وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد لمح في حوار لقناة الجزيرة القطرية في 22 مارس الجاري، إلى عودة سفير الجزائر إلى باريس لمزاولة مهامه قريبا، على اعتبار أن هناك جالية جزائرية كبيرة في فرنسا وينبغي القيام بالأعمال القنصلية للتكفل بانشغالاتها. كما طمأن الرئيس تبون، قبل أسبوع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في المكالمة الهاتفية التي أذابت الجليد ورفعت الكثير من اللبس حول الخلافات الحاصلة بين البلدين، بعودة سفير الجزائر قريبا إلى باريس، وهو الذي كان قد استدعي يوم 8 فيفري الماضي، للتشاور بسبب الترحيل السري للهاربة من العدالة أميرة بوراوي، من قبل المصالح القنصلية الفرنسية بتونس، ما أدى إلى تدهور العلاقات الثنائية، حيث أعربت الجزائر في مذكرة رسمية وجهتها إلى السلطات الفرنسية عن احتجاجها بشدة على عملية الإجلاء غير القانونية هذه. وسمحت هذه المكالمة الهاتفية لرئيس الجمهورية، بوضع النقاط على الحروف حول هذه المسألة تفاديا لتكرارها مستقبلا، حيث اتفق الرئيسان في هذا الصدد على  تعزيز وسائل الاتصال بين سلطات الدولتين حتى لا تتكرر مثل هذه الحالات. كما كانت المناسبة، للتطرق إلى العلاقات الثنائية ومختلف الوسائل لتجسيد إعلان الجزائر الذي أبرم بين البلدين خلال زيارة الرئيس ماكرون إلى الجزائر شهر أوت الماضي، فضلا عن بحث سبل تقوية وتعزيز التعاون بين البلدين بما في ذلك زيارة الدولة المقبلة التي سيؤديها رئيس الجمهورية، إلى فرنسا وقضايا إقليمية ودولية تهم الجانبين.

دريس.م