اعتبر السفير الفلسطيني بالجزائر، الدكتور فايز أبو عيطة، الأحد، خلال الندوة التي نظمت بمقر السفارة، بدالي براهيم، وعد بلفور الذي صدر عن وزير خارجية بريطانيا، باليوم المشؤوم والحزين للفلسطينيين، وشكل جريمة بحق الانسانية، حيث هذه النكبة أدت لتشتيت الشعب الفلسطيني في كل أنحاء العالم، وهجر اليهود إلى فلسطين الذين كانوا يعيشون أزمة في أوروبا، وبالتالي منح من لا يملك لمن لا يستحق، مؤكدا حرص القيادات الفلسطينية التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة، مهما حاولت الجهات الدولية تحاوز قرارات الشرعية الدولية.
ووصف السفير الفلسطيني بالجزائر، مناسبة وعد بلفور الذي صدر عن وزير الخارجية البريطانية، باليوم الحزين في تاريخ الشعب الفلسطيني، وشكل جريمة بحق الانسانية، حيث أدت النكبة لتشتيت الشعب الفلسطيني في كل أنحاء العالم، وهجر اليهود إلى فلسطين ، الذين كانوا يعيشون أزمة في أوروبا، وبالتالي منح من لا يملك لمن لا يستحق. وأضاف السفير، أنه كان، السبت، في زيارة لسفارة بريطانيا بالجزائر، أين سلم رسالة بمناسبة اليوم المشؤوم، ونحن اليوم هنا نعلن رغم سياسات التهجير منذ النكبة، إلا أن الشعب الفلسطيني في كل انحاء العالم، لازال صامدا رغم تشتيته، حيث التاريخ لم يشهد حرب إبادة ، كما يحدث في غزة حاليا. وأكد السفير، حرص القيادات الفلسطينية التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة، مهما حاولت الجهات الدولية تحاوز قرارات الشرعية الدولية، حيث لن يفلحوا في ذلك، قائلا” لا حل ولا امن دون تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة ، وأولها اقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف”، موضحا بأنه رغم إعلان وقف إطلاق الحرب، إلا أنه لا يوجد أي مقومات للحياة في غزة، لا مدارس ولا عيادات ولا خيام ، خاصة ونحن على أبواب فصل الشتاء، وحتى القتال مازال مستمرا، وبالتالي فإن جريمة الابادة والتدمير ما زالت مستمرة، في حق الشعب الفلسطيني الأعزل. داعيا المجتمع الدولي، لضرورة العمل على وقف حرب الإبادة، على الشعب الفلسطيني وانهاء الحرب، وتمكينه من اقامة دولته. معبرا في الأخير، عن شكره للرئيس عبد المجيد تبون، وللحكومة والشعب الجزائري، كما قدم أسمى التبريكات بمناسبة الذكرى 71 لاندلاع الثورة التحريرية، التي انتصر فيها الشعب الجزائري على أبشع استعمار في التاريخ، معتبر الجزائر بمثابة حجر الأساس لإعلان قيام دولة فلسطين، لتتوالى بعدها الاعترافات وأخرها 10 دول كبرى في العالم، الذي يعود لتضحيات الفلسطينيين، وتمسكهم بحقوقهم المشروعة، وهم على العهد بعدم التنازل حتى إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
نادية حدار




