سكان قرية الطريويات يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية

elmaouid

يطالب سكان قرية الطريويات التابعة إقليميا لبلدية الرابطة في الجهة الجنوبية لولاية برج بوعريريج، التي تبعد عن مقر الولاية بحوالي 25 كلم، السلطات المحلية بالبلدية بضرورة الالتفاتة العاجلة إليهم والتحسين من ظروفهم المعيشية الصعبة التي يتخبطون فيها، بالرغم من الاتصالات العديدة والمتكررة بالمصالح المحلية المعنية التي لم تجد بحسبهم الآذان الصاغية، معلنة بذلك تواصل معاناة السكان التي تتعالى وتزداد آهاتهم يوما بعد يوم.

 

تذبذب في التزود بالماء الشروب

أول مشكل عبر عنه السكان هو مشكل تذبذب التزود بالمياه الصالحة للشرب، ما دفعهم إلى الاستنجاد بالينابيع الطبيعية وصهاريج المياه بأسعار خيالية زادت من معاناتهم، مرجعين سبب هذا التذبذب إلى الربط العشوائي الذي يقوم به بعض السكان من القناة الرئيسية، وكذا سوء البرمجة من طرف العامل المكلف بتوزيع المياه على الجهات المختلفة للقرية، وكذا تصرفاته غير الأخلاقية بحسب نص الشكوى التي تحوز  “الموعد اليومي” على نسخة منها، حيث قام بوضع مستودع لتربية المواشي فوق الخزان المائي، الأمر الذي يهدد بتلوث المياه الصالحة للشرب، كما يستعمل المياه من أجل سقي أراضيه الفلاحية. السكان ناشدوا السلطات الوصية ضرورة التدخل العاجل ووضع حد لمثل هذه التصرفات والعمل على توفير الماء الشروب، خاصة وأن المنطقة تعرف جفافا كبيرا في الآونة الأخيرة.

 

مطالب بتعميم شبكة الصرف الصحي وتسجيل شطر ثاني لهذا المشروع

كما اشتكى سكان القرية النائية من مشكل ثاني لا يقل أهمية عن المشكل الأول والمتمثل في عدم استفادة كامل منازل القرية من قنوات الصرف الصحي، ما جعل بعض أجزائها تغرق في القمامة والأوساخ، وبعض السكان يعتمدون على الطرق التقليدية من أجل التخلص من فضلاتهم البيولوجية وما ينجر عنها من روائح نتنة تجلب الحيوانات المفترسة والكلاب المشردة، وتجعل القرية مناخا خصبا لتكاثر الحشرات الضارة، حيث عبر السكان عن خوفهم الكبير من انتشار الأمراض والأوبئة في أوساطهم، وطالبوا بضرورة تسجيل مشروع ثاني لقنوات الصرف الصحي يكون كفيلا بتعميم الاستفادة من هذه الخدمة ويقضي على معاناة وتخوفات السكان.

 

طرق داخلية مهترئة وطريق رئيسي لا يصلح للسير

كما اشتكى السكان من مشكل اهتراء الطريق الرئيسي للقرية الذي أصبح لا يصلح للسير، مطالبين بتسجيل مشروع تهيئة والقضاء على معاناة التنقل من وإلى القرية من أجل قضاء مصالحهم، مطالبين في السياق ذاته بضرورة تسجيل مشروع إعادة تهيئة للطرق الداخلية التي تصبح بمجرد سقوط زخات مطر عبارة عن مستنقعات من الأوحال ووديان جارية يصعب الخوض فيها، الأمر الذي ساهم في غياب التواصل فيما بين السكان وخاصة عند التقلبات الجوية، وانعكس سلبا على مركباتهم التي تتعرض لأعطاب كثيرة.

 

غياب تام للمرافق الشبانية والرياضية

كما اشتكى شباب القرية من التهميش الكبير والإهمال الذي طالهم، كون القرية لا تتوفر على المرافق الرياضية والشبانية الكفيلة بقضاء أوقات فراغهم فيما يفيد بعيدا عن الآفات الاجتماعية على اختلاف أشكالها، كما توفر لبعضهم مناصب شغل وتقضي ولو نسبيا على ظاهرة البطالة التي تلقي بظلالها على أغلبهم، حيث ناشد هؤلاء الشباب السلطات الوصية على اختلاف أطيافها بضرورة الالتفاتة إليهم والعمل على توفير مثل هذه الهياكل التي تساعد في تفجير الطاقات الشبانية، وتكون بمثابة صمام الأمان الذي يضمن قضاء أوقات الفراغ بعيدا عن الانحراف.

 

أرباب 08 منازل يطالبون بالغاز الطبيعي

كما طالب أرباب 8 منازل السلطات المحلية المعنية بضرورة العمل على توفير الغاز الطبيعي لهم، كونهم وبالرغم من استفادة جميع المنازل من هذه المادة الحيوية إلا أنهم ما زالوا هم إلى غاية اليوم مع معاناة قارورات غاز البوتان التي أرقت كواهلهم وأفرغت جيوبهم، وبالأخص عند حلول فصل الشتاء وحدوث تذبذب في التزود بهذه المادة الحيوية، أين يجدون أنفسهم مضطرين إلى الخوض في رحلات شتوية إجبارية بحثا عن قارورة غاز بوتان تقيهم برد الشتاء القارس وتوفر لهم لقمة عيش ساخنة.