عام انتهى مع تحديات الحياة في غزة..

سكتت المدافع في غزة وغرقت الخيام

سكتت المدافع في غزة وغرقت الخيام

انتهي عام 2025 وغزة تعيش على 68 مليون طن من الأنقاض، ثم جاءت المنخفضات الجوية والمطر الذي أغرق غزة وخيام المشردين في تذكير واضح عن قسوة البشر والطبيعة. كل هذا لا يدعو الغزيين للأمل في عام جديد يحمل وعودا جديدة، فماذا سيكون حال من يخوض في الوحل والمياه ويفتش عن الذكريات الغارقة؟

ولاتزال الاعتداءات الصهيونية متواصلة، مستفيدة من غياب المحاسبة، ما يرسخ حالة عدم الاستقرار في القطاع ويمنع أي حلول تفضي لاستعادة قطاع غزة مظاهر الحياة الحقيقية، ولذا يتوقع أن يظل الوضع هشا خلال عام 2026، في ظل التهديدات بإعادة التصعيد العسكري، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات عاجلة لإرساء الاستقرار ودعم جهود إعادة الإعمار.