أكد فادي تميم، المنسق الوطني للمنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك، السبت، على ضرورة أن يكف الفرد الشراء بطريقة عشوائية، مع مراجعة نمط الاستهلاك والاكتفاء بشراء ما يحتاجه فقط، لأن سلوك المستهلك يعد عاملاً أساسياً في ضبط السوق والحفاظ على القدرة الشرائية، خاصة خلال شهر رمضان، وكشف بالمناسبة عن تسجيل انخفاض في كميات الخبز المرمية في العاصمة، خلال الأيام العشر الأولى من الشهر الكريم، مقارنة بالسنوات السابقة، غير أن الأرقام المعلن عنها لا تزال مرتفعة جداً.
وأوضح فادي تميم، في تصريح “للموعد اليومي”, على ضرورة أن يكف الفرد عن الشراء بطريقة عشوائية مع مراجعة نمط الاستهلاك والاكتفاء بشراء ما يحتاجه فقط، خاصة خلال شهر رمضان، لأن سلوك المستهلك يعد عاملاً أساسياً في ضبط السوق، والحفاظ على القدرة الشرائية، حيث تواصل المنظمة، عملها الدؤوب في تحسيس وتوجيه المستهلكين، من أجل ترسيخ ثقافة استهلاكية مسؤولة، والدفاع عن حقوق المستهلكين، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم، من خلال القيام بعدة حملات تحسيسية على مستوى الأسواق الجوارية. وأضاف المنسق الوطني للمنظمة الجزائرية لحماية وارشاد المستهلك، أنه بالرغم من أننا لمسنا تطوراً في سلوك وثقافة الاستهلاك لدى المواطن الجزائري، إلا أن ظاهرة التبذير الغذائي لا تزال قائمة، وإن كانت تشهد منحى تنازلياً خلال رمضان مقارنة بالسنوات الماضية، ومن بين المواد الأكثر تبذيراً نجد الخضر، بعض الفواكه، والحلويات، لاسيما الحلويات التقليدية منها، أما فيما يتعلق بمادة الخبز، فقد سجلت الكميات المرمية في العاصمة انخفاضاً ملحوظاً خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الكريم، غير أن الأرقام المعلن عنها لا تزال مرتفعة جداً. مشيرا في ذات السياق، لعمل المنظمة على تنظيم حملات تحسيسية خلال شهر رمضان، وكذلك في فترات أخرى من السنة، حيث تتدخل لتوعية المواطن حول ثقافة الاستهلاك، في حين أن ما يجهله الرأي العام، هو أن ترشيد الاستهلاك لا يقتصر على المستوى الشخصي فحسب، بل أن الإنفاق المفرط يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني، ولحسن الحظ، فإن حمى المشتريات الغذائية التي لوحظت خلال الأسبوعين اللذين سبقا رمضان، لم تتسبب في ندرة المواد أو ارتفاع الأسعار، إلا أن الاستمرار في هذا النهج قد يؤدي إلى أزمة.
نادية حدار