بعد دراسات طويلة على أنواع العسل تبين أن أفضل أنواع العسل هو العسل الجبلي حيث تقوم النحلات بصنع الخلايا ووضعها في أماكن خاصة من الجبال. بعد دراسات طويلة على أنواع العسل تبين أن أفضل أنواع العسل هو العسل الجبلي حيث تقوم النحلات بصنع الخلايا ووضعها في أماكن خاصة من الجبال، وهذا النوع من أنواع العسل يملك طاقة شفائية عالية جداً. حيث يعتبر عسل الجبل من أنقى وأفضل أنواع العسل وأكثرها شفاء. لاحتوائه على مواد تقوي نظام المناعة لدى الإنسان. أما العسل الذي تصنعه بعض النحلات وتتخذ من الشجر مساكن لها فيأتي في الدرجة الثانية من حيث الجودة والفاعلية. عسل الشجر يأتي في المرتبة الثانية من حيث الجودة واحتوائه مواد شفائية. النوع الثالث والأخير هو ما يقوم البشر بتربيته وترتيب أماكن خاصة يتجمع فيها النحل وينتج العسل ويضعه ضمن الخلايا التي يبنيها على هذه الأماكن، وهذا النوع أقل جودة من سابقيه.
فالحقيقة العلمية تؤكد أن أفضل أنواع العسل هو العسل الجبلي، يليه العسل المستخرج من الشجر وأخيراً عسل المناحل التي يقوم بصنعها البشر..
لقد أكرم الله الإنسان وعلمه طريقة لجميع العسل وتربية النحل أكثر يسراً لأن الكمية التي ينتجها نحل الجبل ونحل الشجر غير كافية للإنسان. من الذي أخضع هذه النحلة لمشيئة الإنسان؟ أليس هو الله!. هذا الترتيب جاء مطابقاً للآية الكريمة التي يقول فيها تعالى:
“وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ” النحل: 68. فانظر كيف رتب الله هذه الأنواع حسب قوتها الشفائية: الجبل أولاً “تَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا” ثم الشجر ثانياً “وَمِنَ الشَّجَرِ” وأخيراً ما يصنعه الإنسان “وَمِمَّا يَعْرِشُونَ”.
قال الطبري “وَمِمَّا يَعْرِشُونَ” أي مما يبنون من السقوف، فرفعوها بالبناء.
فمن أنبأ محمداً صلى الله عليه وسلم بهذه الحقيقة العلمية؟