ضمن سلسلة “المسرح… ذاكرة تتجدّد…”، يواصل المسرح الجهوي لسيدي بلعباس تثمين الذاكرة المسرحية الجزائرية وربطها بأفق الإبداع المعاصر، عبر استحضار التجارب التي أسّست لوعيٍ فنيٍّ ملتزم وجعلت من الركح فضاءً للإنسان والأسئلة الكبرى.
وفي هذا المسار، قريبا نحتفي بقامة فنية ومسرحية من العيار الثقيل الفنان آيت مولود يوسف، أحد أبرز الوجوه الإبداعية ممن عايشوا وبصموا بقوة في تجارب “كاتب ياسين”، “يوسف ٱيت مولود” ممن حملوا روح المسرح الملتزم وواصلوا الدفاع عن رسالته الثقافية والجمالية والإنسانية، وأثثوا لريبرتوار المسرح في الجزائر على الصعيد الوطني والعالمي. إن استحضار هذه التجارب هو تأكيدٌ على أن الذاكرة ليست حنينًا إلى الماضي، بل أساسا لاستمرار المسرح وتجدد معناه.
سهيلة. ب
