تثمين جهود الأساتذة في إنجاح البرنامج الذي عرف إطلاق 6 تخصصات رائدة

شراكة بين وزارة التكوين و”جازي” تفتح آفاقاً جديدة للمتربصين..

شراكة بين وزارة التكوين و”جازي” تفتح آفاقاً جديدة للمتربصين..

أشادت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، بالجهود التي يبذلها الأساتذة والفرق البيداغوجية في إنجاح البرامج التكوينية الجديدة المنجزة بالشراكة مع المتعامل الاقتصادي “جازي”، مؤكدة أن العمل المشترك بين قطاع التكوين والمؤسسات الاقتصادية يمثل ركيزة أساسية لبناء كفاءات وطنية قادرة على مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية.

وجاء ذلك خلال مشاركتها، رفقة المدير العام لشركة “جازي”، بومدين سنوسي، في لقاء تقييمي احتضنته الجزائر العاصمة، خُصص لمتابعة تنفيذ الشراكة الاستراتيجية بين القطاع والمتعامل الاقتصادي، والوقوف على مدى تقدم البرامج التكوينية التي شرع المتربصون في الاستفادة منها ميدانيًا، بحضور إطارات من الجانبين وممثلين عن مؤسسات اقتصادية إلى جانب المتربصين. ويأتي هذا اللقاء في إطار متابعة الاتفاقية الموقعة بين وزارة التكوين والتعليم المهنيين وشركة “جازي” خلال شهر فيفري الماضي، والتي أفضت إلى إطلاق ستة تخصصات رائدة مرتبطة بقطاع الاتصالات والبنية التحتية للشبكات، مع توفير مرافقة ميدانية للمتربصين قصد تمكينهم من اكتساب مهارات تقنية حديثة تستجيب لمتطلبات سوق العمل واحتياجات المؤسسات الاقتصادية. وأكدت الوزيرة، أن هذه البرامج التكوينية تعكس التوجه الجديد للقطاع نحو تكوين نوعي قائم على ربط التكوين المهني بالمحيط الاقتصادي، من خلال تطوير تخصصات تتماشى مع التطورات التكنولوجية المتسارعة وتفتح آفاقًا مهنية واعدة أمام الشباب. وفي كلمتها، ثمّنت نسيمة أرحاب التنسيق القائم بين المؤطرين البيداغوجيين وخبراء وتقنيي شركة “جازي”، معتبرة أن إعداد برامج تكوينية حديثة ومتكاملة من شأنه تعزيز جاهزية المتربصين للاندماج في سوق العمل والمساهمة في تطوير الاقتصاد الرقمي الوطني. كما شددت الوزيرة، على أن النتائج الأولية التي حققتها الدفعات الأولى من المتربصين تشكل مؤشرًا إيجابيًا على نجاح الرؤية الاستراتيجية للقطاع، الهادفة إلى جعل الكفاءة الوطنية المؤهلة محركًا فعليًا لبناء اقتصاد رقمي مستدام ومنافس يعتمد على المهارات والتكنولوجيا والابتكار.

ربيعة. ت