الجزائر -أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين، أن مخطط عمل الحكومة يحمل الأولويات التي طالب بها الشعب وعلى رأسها تجديد نمط الحكم المبني على الشفافية وأخلقة الحياة العامة، واسترجاع ثقة المواطن في مؤسسات الحكم واستقلالية العدالة، ودعا نواب المعارضة الذين جمّدوا نشاطهم في الفترة السابقة، للعودة إلى البرلمان للحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، لتغليب المصلحة العليا لبلادنا.
أوضح رئيس المجلس الشعبي الوطني، أمس، خلال أشغال مناقشة مخطط عمل الحكومة، أن الجزائر تعرف ديناميكية مميزة بعد أن استطاع الشعب تجاوز محطة محورية ومفصلية، المتمثلة في الرئاسيات، والجزائريون ينتظرون الكثير بعد هذه الانتخابات، مشيرا أن مخطط عمل الحكومة يحمل الأولويات التي طالب بها الشعب وعلى رأسها تجديد نمط الحكم المبني على الشفافية وأخلقة الحياة العامة، واسترجاع ثقة المواطن في مؤسسات الحكم واستقلالية العدالة، إضافة إلى الإصلاحات المالية والاقتصادية لخلق الثروة، وليس الاستنزاف من مخزون الخزينة العمومية، والعهد الجديد للجزائر الجديدة، يحتم علينا العمل في انسجام وتكامل وتعاون، والجميع مطالب بالتخلي عن الممارسات القديمة البالية التي عرقلت الجهود وثبطت العزائم وعطلت كل مبادرات التنمية الحقيقية والتطور، وعهد المكاشفة والشفافية في التسيير وفي التوزيع والقيام بالشأن العام مصارحة الشعب بالحقائق والمقدرات.
ودعا سليمان شنين، نواب المعارضة للعودة للبرلمان، قائلا “ومن هذه القناعة أقول لزملائي وزميلاتي، النواب الذين جمدوا نشاطاتهم، في الفترة السابقة، أن مكانهم الطبيعي الذي اختاره لهم الشعب هو بيننا، لنتمكن جميعا من الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية ووحدتها، وسنبقى حريصين على تغليب المصالح العليا للبلاد”.
الجزائر عادت إلى المحافل الدولية كرقم فاعل في الساحة العالمية
وجدد رئيس المجلس الشعبي الوطني، دعم توجه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والمتمثل في عودة الجزائر القوية للمحافل الدولية، كرقم فاعل في الساحة العالمية والإقليمية منها، خاصة ونحن يضيف، نعيش مرحلة أخرى من الصراع والتكتلات، مؤكدا في الأخير الموقف الثابت للجزائر الداعم للقضية الفلسطينية العادلة.
نادية حدار