الجزائر -حددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي شروط صارمة من اجل تجديد المنح الخاصة بالطلبة المستفدين من التكوين الاقامي بالخارج في اطار البرنامج الوطني الاستثنائي في الجمهورية التركية، وهذا بعد ان شددت انها غير قابلة للتمديد وكل انقطاع عن اعمال البحث سيتحمل الطالب الممنوح مسؤوليته الا في حالة واحدة..
واصدرت السفارة الجزائرية بانقرة بيان توضيحي لجميع الطلبة المستفيدين من التكوين الاقامي بالخارج جاء فيه “انه في اطار البرنامج الوطنية الاستثنائي في الجمهورية التركية ترفض وزارة التعليم العالي تمديد المنح التي استفادوا منها في اطار السنة الدراسية 2019-2020، وهذا بعد الطلبات العديدة من قبل هؤلاء الطلبة من اجل تمديد المنح في ظل الظروف الحالية التي يمر بها العالم .”
وجاء في ذات البيان ” انه نظرا لكون الجامعات لم تتوقف كليا عن العمل بل غيرت فقط طرق عملها وقامت بوضع اليات اكثر ملائمة للوضع الراهن فان الطلبة الممنوحين ملزمون بضرورة مواصلة اعمالهم البحثية في اطار الوسائل والامكانات التي تم انشاءؤها لهذا الغرض من قبل هذه الجامعات او المؤسسات المستقبلة من خلال استخدام الرقمنة والانترنت والعمل في مجال البحث عن بعد.
اما بخوص طلبات تجديد المنحة ” renewal” فان هذه الطلبات _حسب بيان سفارة الجزائر بانقرة- يجب ان تكون مبررة بوثائق صاجرة عن مخبر البحث يؤكد امتناع المؤطر عن العمل مع الطالب عبر الانترنت خلال فترة الحجر او بسبب غلق المخبر وخاريج هاتين الوضعيين لن يتم قبول اي طلب تجديد.
هذا وتسائل عدة طلبة “كيف يمكن لامتناع المؤطر عن تأطير الطالب عبر الاتصال (بالانترنتت او بالهاتف او بغيره) أن يصبح مبررا لقبول طلب تجديد المنحة؟ هل هذا يعني ان الطلبة الذين هم على اتصال دائم بمؤطريهم لن يستفيدوا من التجديد؟ أين هو المنطق في ذلك داعين وزارة التعليم العالي اعادة النظر في قرارها من اجل انصاف جميع الطلبة.
سامي سعد