صالحي: إشادة الكونغرس الأمريكي بالجزائر يؤكد مكانتها كشريك استراتيجي في أمن المنطقة

صالحي: إشادة الكونغرس الأمريكي بالجزائر يؤكد مكانتها كشريك استراتيجي في أمن المنطقة

نوّه أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة كاليفورنيا، الدكتور حمود صالحي، بالإشادة الحسنة التي كالها أعضاء في الكونغرس الأمريكي للجزائر، خلال جلسة نقاش واستماع خُصصت للأمن في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث أبرزوا الدور الفعّال الذي تقوم به الجزائر في مكافحة الإرهاب، ما يجعلها فاعلَ استقرارٍ لا غنى عنه في شمال إفريقيا والساحل، وذلك بفضل الخبرة التاريخية التي تمتلكها الجزائر في استتباب الأمن الإقليمي ومواجهة الجماعات المتطرفة.

وأبرز أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة كاليفورنيا، الدكتور حمود صالحي، لدى حلوله ضيفًا على برنامج “ضيف الدولية” على أثير إذاعة الجزائر الدولية، مدى تجذّر العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر، مشيرًا إلى أن كلا البلدين يسعيان إلى تحقيق مستقبل أكثر سلمًا وازدهارًا في المنطقة، لافتًا إلى أن الشريك الأمريكي يكنّ تقديرًا واضحًا لدور الجزائر في مكافحة الإرهاب، باعتباره دورًا فعّالًا وقائمًا على الخبرة الميدانية والتجربة المتراكمة في مواجهة الإرهاب.

ولفت صالحي إلى أن إشادة أعضاء في الكونغرس الأمريكي بالدور المحوري للجزائر تحمل في طياتها دلالات كبيرة، خاصة وأنها جاءت بعد أيام قليلة من زيارة المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، إلى الجزائر، الذي أكد على قوة العلاقات الجزائرية-الأمريكية.

وشدّد صالحي على أن ثناء الكونغرس الأمريكي على الدور المهم الذي تلعبه الجزائر في عدة مجالات، منها مكافحة الإرهاب، ليس الأول من نوعه، فعلى مستوى مجلس الشيوخ توجد اللجنة الإفريقية-الأمريكية التي يتماشى موقفها وينسجم مع الموقف الجزائري، كما صدرت عدة تصريحات عن مسؤولين أمريكيين تؤكد قدرة الدولة الجزائرية على العمل في إطار القانون الدولي، ما يجعل الجزائر شريكًا موثوقًا لا غنى عنه.

وعلى هذا الأساس، أكد المتحدث ذاته أن الولايات المتحدة الأمريكية تكنّ احترامًا كبيرًا للجزائر ولمواقفها الدولية، رغم عدم تقاطعها معها في بعض الأحيان، وهو ما برز جليًا خلال عضوية الجزائر في مجلس الأمن الدولي، حيث قال في هذا الصدد: “خلال عضوية الجزائر في مجلس الأمن الدولي، كان هناك احترام للموقف الجزائري… فالولايات المتحدة تنظر إلى الجزائر على أنها دولة محورية ذات موقع استراتيجي، ولذلك توجد ثقة بين الإدارة الأمريكية والدولة الجزائرية”.