تتضاعف فوائد الماء والليمون إن شُرِب على الرّيق، ومن فوائده:
– قد يحسّن شرب الماء والليمون على الريق وظائف الجهاز الهضمي؛ حيث يوازن حموضة المعدة، ويمدّ الجسم بكميّة سوائل جيّدةٍ تمنع الإمساك، وتسهّل عمليّة الهضم، إلّا أنّه قد يسبّب بعض مشاكل المعدة لدى بعض الأفراد.
– كما يُعدّ مضادّاً للالتهابات البكتيريّة التي تصيب الأمعاء، وتعطّل عملها، ممّا يحمي الأمعاء، ويساعدها على القيام بعملها بشكل طبيعيّ.
– يدعم عمل الجهاز التنفسيّ، ويخفّف الأعراض النّاتجة عن المشاكل التنفسيّة، مثل: نوبات الرّبو من التحسُّس، وضيق التنفّس.
– يحافظ على صحّة جهاز المناعة في الجسم؛ فهو مشروب يحتوي نسبةً عاليةً من فيتامين ج الذي يُعدّ من أقوى مضادّات الأكسدة الطبيعيّة، بالإضافة إلى مضادّات الأكسدة الأخرى التي تحمي الخلايا من الجذور الحرّة، وتُخلّص الجسم من السّموم، وتقلّل الالتهابات، كما يدخل فيتامين ج بكثرة في تشكيل مركّب الكولاجين المهمّ لتكون البشرة والأنسجة الضامّة في مخلف أعضاء الجسم، ويحتوي مغلى الليمون كذلك على مركّب الليمونين الذي يمنع تكوُّن الخلايا السرطانيّة وانتشارها.
– يحتوي الليمون كميّةً جيّدةً من عنصر البوتاسيوم؛ لذلك فإنّ شرب الماء مع الليمون على الريق يوفّر البوتاسيوم الذي يحتاجه الجسم للحفاظ على ضغط الدم، وخفض نسبة الإصابة بالسّكتات الدماغيّة، كما يقوّي الأسنان والعظام والمفاصل، ويُستخدَم البوتاسيوم في نقل الإشارات العصبيّة في الجهاز العصبيّ، ويحافظ على توازن السّوائل في الجسم.
– يرطّب الجسم عند شربه على الرّيق، ويمنح التّرطيب عن طريق استهلاكه طوال اليوم، ويمكن شربه عند الشعور بالعطش بدل المشروبات ذات السّعرات الحراريّة العالية، والكافيين، والألوان الصناعيّة، والموادّ الحافظة.










