عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: “تَرَائِى النَّاسُ الْهِلَالَ” فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنِّي رَأَيْتُهُ فَصَامَهُ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ ” رواه أبو داود فيا أيها العبد: إذا علمت بدخول شهر رمضان فإنه يجب عليك أن تصومه لقوله تعالى “فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ” البقرة: 185. وأن تهتم بصيام رمضان اهتماماً عظيما وهذا الاهتمام بما يلي:
-أن تصوم رمضان إيماناً بأن الله فرض صيام رمضان وأن تحتسب الأجر في صومه لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ” رواه البخاري.
– أن تتجنب المفطرات من الأكل والشرب والجماع وتعمد انزال المني بمباشرة أو قبلة وتتجنب الحجامة وكل المفطرات فلا تتعمد فعلها في نهار صيامك.
-أن تتجنب كل ما يذهب بثواب صومك ومن ذلك كل قول محرم وكل فعل محرم لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ”رواه البخاري.
-أن تنوي الصوم المشروع “تمسك عن المفطرات بنية التعبد لله من طلوع الفجر إلى غروب الشمس” لقوله تعالى ” ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ” البقرة: 187.








