مدرب جمعية الشلف:

ضمان البقاء ثمرة مجهودات جماعية

ضمان البقاء ثمرة مجهودات جماعية

نجا فريق جمعية الشلف من شبح السقوط إلى الدرجة الثانية، عقب فوز ثمين على أولمبي أقبو بهدف دون مقابل.

وجاء هذا الانتصار ليمنح النادي الشلفي راحة مبكرة قبل نهاية الموسم، بعدما ابتعد عن مناطق الخطر، وهو ما يسمح للفريق بخوض بقية المباريات دون حسابات معقدة، في وقت يسعى فيه الطاقم الفني إلى إنهاء الموسم بصورة إيجابية تليق بالمجهودات المبذولة.

وأوضح مدرب الفريق إسحاق بلعيد، في تصريح لـ “الجزائر فوت”، أن ضمان البقاء لم يكن ثمرة عمل الجهاز الفني فقط، بل جاء نتيجة مساهمة جماعية من جميع الأطراف، مشيرا إلى أن النادي عاش موسما معقدا منذ فترة التحضيرات الصيفية، قبل أن ينجح تدريجيا في استعادة توازنه خلال مرحلة الإياب.

وأوضح بلعيد أن الإدارة وفرت الظروف المناسبة للعمل، في وقت أظهر فيه اللاعبون التزاما كبيرا داخل الميدان، بينما لعب الأنصار دورا مهما في مساندة الفريق خلال أصعب الفترات، وهو ما ساعد النادي على تحقيق الهدف المسطر هذا الموسم.

ومن أبرز النقاط الإيجابية التي سجلها الفريق هذا الموسم، التألق اللافت للمدافع عبد الحق دباري، الذي واصل حضوره القوي وسجل هدفه الثالث هذا الموسم، ليؤكد مكانته كأحد الركائز الأساسية التي يعول عليها النادي في المستقبل.

وبعد تحقيق الهدف الرئيسي، تتطلع جمعية الشلف إلى استثمار الاستقرار الحالي من أجل التحضير بشكل أفضل للموسم المقبل، حتى لا يتكرر السيناريو نفسه، خاصة وأن الأنصار يطمحون لرؤية فريقهم ينافس على مراتب أكثر تقدما بدل الاكتفاء فقط بصراع البقاء.

 

سمير. ب