أعلنت اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، عن إطلاق برنامج سهرات ريادة الأعمال الجامعية، مبادرة طموحة تهدف إلى تمكين الطلبة من اكتشاف مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة.
وأوضحت اللجنة في بيان له، أن الحدث يسلط الضوء على روح الإبداع والطموح الجامعي، ويؤكد أهمية الاستثمار في الشباب كقوة دافعة للتغيير الاقتصادي والاجتماعي. وحسب اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات فان الإطلاق الرسمي لبرنامج سهرات ريادة الأعمال الجامعية ، تأتي في خطوة تهدف إلى دعم الطلبة الراغبين في تطوير أفكارهم وتحويل مشاريعهم الجامعية إلى قصص نجاح ملموسة. ويقدم البرنامج سلسلة من اللقاءات التفاعلية التي تجمع الطلبة بنخبة من الخبراء وأعضاء اللجنة الوطنية التنسيقية في أجواء محفزة للحوار وتبادل الخبرات. وتهدف هذه السهرات إلى بناء القدرات وتقديم التوجيه العملي لمختلف المسارات الريادية، بما ينسجم مع القرار الوزاري رقم 1275 المعدل والمتمم. كما جاء في البيان، أنه على مدار أسبوعين كاملين، سيستفيد المشاركون من تفاعل مباشر ونقاشات ثرية، بالإضافة إلى توجيه عملي لمسارات المشاريع المبتكرة وتدريب نوعي في ريادة الأعمال الجامعية، على ان ستوفر السهرات مرافقة حقيقية للطلبة من مرحلة الفكرة إلى التجسيد، بما يضمن تطوير مهاراتهم الريادية وتعزيز فرص نجاح مشاريعهم. وأكدت اللجنة الوطنية، أن سهرات ريادة الأعمال الجامعية ليست مجرد لقاءات، بل فضاء لصقل الطموحات وتحويل الأفكار الجامعية إلى مشاريع قابلة للتطبيق، وتعزيز روح الابتكار لدى الطلبة، وصناعة رواد اقتصاد الغد. وشددت على أنه “يستهدف البرنامج كافة الطلبة في مختلف المستويات والتخصصات الذين لديهم اهتمام بريادة الأعمال، بالإضافة إلى مسؤولي الواجهات لتوجيه الطلبة والتفاعل مع الخبراء وأعضاء اللجنة، كما يشمل البرنامج الأساتذة والباحثين المهتمين بريادة الأعمال أو المشرفين على الطلبة المنخرطين في القرار الوزاري رقم 1275”.
سامي سعد









