اختيار أفضل الأساتذة داخل الوطن وخارجه للإشراف على عملية التكوين.. الأمين العام لمدرسة "دار القرآن" "للموعد اليومي":

طلبة المدرسة سيكونون سفراء الجزائر لشرح قيم ديننا الحنيف

طلبة المدرسة سيكونون سفراء الجزائر لشرح قيم ديننا الحنيف

أكد الأمين العام للمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن”, حجو يوسف، الأربعاء، أن طلبة المدرسة سيكونون مستقبلا سفراء الجزائر في العديد من الدول الإفريقية، خاصة بدول الساحل لنشر قيم ديننا الحنيف الذي يدعو للاعتدال والتسامح ونبذ العنف، مشيرا لاختيار أفضل الأساتذة من الوطن وخارجه، للإشراف على عملية تكوين وتأطير الطلبة.

وأوضح الأمين العام للمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن”, في تصريح “للموعد اليومي”, على هامش مراسم افتتاح التكوين في طور الدكتوراه للدفعة الثانية، بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن”، الذي جرى تحت إشراف عميد جامع الجزائر، أن طلبة المدرسة سيكونون سفراء الجزائر في العديد من الدول الإفريقية، خاصة بدول الساحل وكذا الدول العربية والإسلامية مستقبلا، وذلك لنشر قيم ديننا الحنيف، الذي يدعو للاعتدال والتسامح ونبذ العنف والتفرقة، مع التعريف بالبعد الحضاري، الذي مرت به الدولة الجزائرية منذ العديد من العصور. وأضاف حجو يوسف، لتضمن المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية، العديد من التخصصات، الانسانية والاقتصادية وكذا الدينية، ما يجعل المتخرجين ملمين بكل العلوم العصرية، وبالتالي لا يقتصر تكوينهم على العلوم الدينية فقط، حيث اختير لهذه المهمة أفضل الأساتذة من الجزائر والخارج، للإشراف على هذه المهمة. مشيرا في ذات السياق، بأن الطلبة الذي يزاولون تكوينهم بالمدرسة، قدموا من مختلف ولايات الوطن، حيث وفرت لهم كل الإمكانيات والشروط الضرورية، طيلة فترة تكوينهم.

نادية حدار