شدد وزير الري، طه دربال، السبت، من باتنة على “ضرورة إدراج التقنيات الحديثة خاصة منها المعالجة الثلاثية للمياه” في كل المشاريع المتعلقة بإنجاز محطات تصفية المياه المستعملة.
وأوضح الوزير خلال تلقيه رفقة رئيس الجهاز التنفيذي المحلي، رياض بن أحمد، ببلدية الشمرة، لشروح حول وضعية قطاعه بالولاية بأن “العملية تندرج في إطار تثمين وإعادة استعمال هذه المياه المصفاة، حيث تسمح تقنية المعالجة الثلاثية بتوسيع السقي الفلاحي بهذا النوع من المياه لتشمل كل المحاصيل بما في ذلك الخضروات بدل اقتصارها على الحبوب والأشجار المثمرة فقط”.
وأكد الوزير على “وجوب تثمين وإعادة استغلال المياه المستعملة المصفاة لاسيما مع وجود ترسانة قانونية تضبط استعمال هذه المياه في الجريدة الرسمية”.
وأضاف بأن تعليمات في هذا الشأن سترسل إلى كافة المدراء الولائيين للقطاع عبر الوطن من أجل الالتزام بإدراج التقنيات الحديثة ومنها المعالجة الثلاثية فيما يخص المشاريع المتعلقة بإنجاز محطات التصفية.
وعند تلقيه شروحات حول مشروع إنجاز قناة تحويل المياه من سد بني هارون بميلة نحو سد كدية المدور بتيمقاد بباتنة عبر محطة الضخ عين كرشة بأم البواقي التي تجري به الأشغال حاليا، أسدى الوزير توجيهات بضرورة احترام آجال تسليم الشطر الثاني من تجديد القناة الأولى في الآجال المحددة.
وعاين السيد دربال عقب ذلك مشروع توسعة محطة معالجة المياه على مستوى سد كدية المدور ببلدية تيمقاد، حيث شدد على وجوب المتابعة الدقيقة فيما يخص محطات المعالجة سواء تعلق الأمر بمشاريع التوسعة أو إعادة التهيئة و أيضا الحرص على معايير الجودة في الإنجاز واحترام المعايير التقنية المعمول بها بغية تحقيق الأهداف المرجوة والمتمثلة في حشد المزيد من المياه من أجل تدعيم توزيع هذه المادة الحيوية لصالح السكان.
وتفقد الوزير بمدينة باتنة، أشغال إنجاز محطة ثانية لتصفية المياه المستعملة بقدرة تعادل 450 ألف نسمة، وهو المشروع الذي بلغت نسبة تقدم الأشغال به 56 بالمائة حيث ينتظر استلامه قبل نهاية السنة الجارية 2026.









