اختتمت، نهاية الأسبوع الماضي، بقاعة المحاضرات بمعهد المحروقات بجامعة “أمحمد بوقرة” بولاية بومرداس، فعاليات الملتقى الدولي الذي يعد الأول من نوعه حول الغاز الصخري وعلاقته بدعم الاقتصاد الوطني.
وحسب مسؤول من المكتب الولائي للحركة الوطنية للطلبة الجزائريين المشرفة على تنظيم هذا الملتقى الدولي الذي يعد الأول من نوعه بولاية بومرداس والذي دام 03 أيام متتالية، أن هذا الملتقى عرف مشاركة أخصائيين معروفين في مجال الطاقة والذين قدموا مداخلات بخصوص الموضوع المختار لهذه المناسبة الذي حمل عنوان: الغاز الصخري، هل يمكن أن يكون بديلا لتراجع المداخيل في الجزائر؟..
مضيفا في السياق ذاته أن هذا الملتقى عرف أيضا حضور جمهور غفير من المواطنين بمن فيهم الطلبة الجامعيون خاصة الذين يدرسون تخصص المحروقات، أين كانت لهم مداخلات حول الموضوع أجاب عليها مختصون ومهندسون في المجال على غرار البروفيسور “رابح رغيس” مستشار ومختص في مجال البترول، البروفيسور “عبد المجيد عطار” الرئيس المدير العام السابق لشركة سوناطراك والسيد “عبد الرحمان مبتول” مختص في الاقتصاد الجزائري.