شارك وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، بالمدرسة العليا للفنادق والتموين بالعاصمة، في إفتتاح اشغال المؤتمر الأول للصحة والسلامة و البيئة، الذي ينظمه مجمع سونلغاز.
وشهدت مراسيم افتتاح المؤتمر، حضورا وفد وزاري كبير على غرار وزيرة البيئة، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، وزير الانتقال الطاقوي و الطاقات المتجدّدة، الى جانب رئيس المجلس الوطني الإقتصادي و الإجتماعي و البيئي، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، رئيس سلطة ضبط المحروقات، رئيس لجنة ضبط الكهرباء والغاز، وكذا ممثلين عن منظمات دولية وهيئات وزارية، وعدد من الإطارات الرئيسية المسيرة لشركات مجمع سونلغاز، وأساتذة و باحثين و خبراء مختصون في مجال الصحة،السلامة والبيئة.
وأوضح الوزير الأهمية الكبيرة التى يوليها القطاع لمجال الصحة، السلامة و البيئة، لاسيما لمجمع سونلغاز التي تستعمل جميع الوسائل الممكنة لتحسين تدابير الوقاية في العمل، حيث يلعب دورا رئيسيا للمجمع الصناعي سونلغاز والذي تتمثل مهمته تلبية الاحتياجات من الكهرباء والغاز للأمة بأكملها، حيث يتطلب التزويد المنتظم و المستمر لهذه الطاقات بيئة صحية وآمنة.
وأضاف أن الأمر”يتعلق بتشجيع جميع المبادرات الهادفة إلى تعزيز ثقافة الوقاية وتطبيق الممارسات الجيدة للصحة والأمن في العمل، مع تكثيف التبادل بين جميع المعنيين بالوقاية من المخاطر المهنية.
و أكد الوزير على أن هذا الوعي المتزايد للوقاية والعمل في مجال الصحة والأمن والبيئة يعود إلى عدة سنوات ماضية حيث حقق بفضله،من خلال تخصيص ميزانية ضخمة، الكثير من أنشطة الصحة والسلامة والبيئة.
وأضاف أنه نتيجة هذه الأنشطة أدت بتدريب عدد كبير من العمال و تحسين التغطية الصحية الوقائية والعلاجية والتقييم الشامل للمخاطر المهنية لضمان امن العمال والمنشآت وحماية البيئة.
وقال أن هذه الجهود المبذولة من طرف مجمع سونلغاز، من حيث الصحة والسلامة والبيئة، مكنت من التعامل باحترافية وصرامة مع وباء كوفيد19 والتكيف بسرعة مع هذه الأزمة من خلال ضمان استمرارية مهمة الخدمة العامة كمشغل ذي أهمية حيوية دون نسيان أهم الدروس المستفادة من هذه الأزمة.
وأكد الوزير على أن تحسين رافعة الصحة والسلامة والبيئة يساعد على تعزيز المرونة التنظيمية للمجمع وتجنب الظواهر الغير متوقعة التي يمكن أن تؤثر عليها.



