الجزائر- أعطت وزارة التربية ترخيصا لمديري التربية والمؤسسات التعليمية بطرد أي عامل بعقود ما قبل التشغيل يرفض العمل 8ساعات مع عدم قبول أي مراسلات موظف لمديرية التربية في شكل “شكوى او تظلم” دون
المرور بالسلطة السلمية المتمثلة في شخص مدير مؤسسة.
واكدت الوزارة التربية في مذكرة حول ” تحديد مهام الجماعة التربوية داخل المؤسسات التعليمية ودور كل طاقم وسلك”، أن الاساتذة سيتعرضون لعقوبة من الدرجة الاولى في حالة تجاوز مديريهم الملزمين بدورهم التكفل بكل انشغالات الموظفين الموضوعين تحت سلطتهم الادارية ومتابعة إنجازها في مديريات التربية.
وأعلنت الوزارة إعفاء المشرفين التربويين من المداومة الادارية في العطل لكن وجودهم اجباري عند ساعات العمل ولأن وجودهم مرهون بوجود التلاميذ وتنتهي مداومتهم بنهاية فترة الدعم عكس المساعد الرئيسي للتربية الذي يضمن المداومة الادارية مع باقي الفريق الاداري، مشيرة إلى أن المشرفين التربويين والمساعدين الرئيسيين للتربية يقومون بالمداومة التربوية اثناء إضراب الأساتذة لان هؤلاء يعتبرون غائبين وبالتالي مسؤولية التلاميذ ترجع على عاتق الإدارة .
كما أكدت انه تقام مجالس الاقسام خارج اوقات العمل حسب القوانين المعمول بها ولا تقدم على حساب توقيت زمن التلاميذ في الدراسة، ويزج بالمشرفين والمساعدين الرئيسيين للتكفل بالمداومة كما أن مجالس التنسيق للاساتذة تعقد اجباريا خلال نصف اليوم الدراسي المحدد في استعمال زمن الاساتذة “إما ندوة خارجية مع المفتشين أو ندوة داخلية أي التنسيق بين اساتذة المادة”، ولا تعقد المجالس خلال زمن دراسة التلاميذ وتكليف المشرفين والمساعدين الرئيسيين بالمداومة.
وبخصوص ورقة الغياب وتمريرها قالت انها تسند الى اعوان تابعين لعقود ما قبل التشغيل وذلك بتكليف رسمي من قبل مدير المؤسسة علما أن هؤلاء مطالبون بالعمل 8ساعات يوميا ومن يعارض يفسخ عقده مع قطاع التربية.
ويمنع تكليف الاساتذة بالأمانة خلال الاختبارات والامتحانات الرسمية، الاساتذة مهمتهم الحراسة ولا تسند الحراسة للمشرفين والمساعدين الرئيسيين للتربية في جدول الحراسة المسبق، بل فقط عند غياب الاستاذ الحارس .
كما يمنع تكليف عمال مهنيين بالاعمال الادارية “مكتبة وسكرتارية ” بل تسند لهم مهام “صيانة وحراسة ونظافة” ولتحقيق العدل بين العمال ويمكن للمدير توجيه العامل لأحدى المهام الثلاث بتكليف داخلي”.