أكد ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالجزائر، محمد الحمامي، السبت، على ضرورة أن يضغط الوسطاء على الاحتلال المجرم الذي يتحجج ويعرقل الدخول في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، حيث يريد أن يفسر الاتفاق المبرم بمفهومه الخاص، مشيرا أنه يرغب في فرض حدود جغرافيا جديدة من أجل أن يفرض على الناس التهجير، وبالتالي الاستحواذ على الأراضي الفلسطينية كما كان يخطط له سابقا.
وأوضح ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالجزائر، في تصريح “للموعد اليومي”، أنه من منطلق دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، حيث أعلن عن تشكيل لجنة تكنوقراط لمباشرة عملها، والمطلوب هو فتح المعابر وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، وأن تباشر هذه اللجنة عملها بدخول الخيام وازالت الركام الذي يتطلب عدة أشهر وسنوات طويلة، وبالتالي فالمطلوب على الوسطاء الضغط على الاحتلال المجرم، الذي يتحجج ويعرقل الدخول في المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار، وبالمقابل فإن موضوع إعادة الإعمار يحتاج الى جهات مانحة، وكلنا يعلم وجود تردد من بعض الدول في دخول قوة الاستقرار، التي مهمتها الفصل بين الاحتلال الإسرائيلي المجرم على خطوط 1967، لأنهم يعرفون جيدا بأن الكيان غير جاد بوقف إطلاق النار. وأضاف محمد الحمامي، بالنسبة لموضوع مجلس السلام، فهناك تردد من قبل العديد من الدول بالمجلس الذي أعلن عنه ترامب، فالمطلوب من الدول الثمانية، بالضغط على الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل، لتنفيذ بنود المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار. مشيرا في ذات السياق، أنه فيما يتعلق بمحاسبة الكيان فكلنا يعلم ماذا تفعل أمريكا، بإعطاء الضوء الأخضر لناتنياهو ليفعل ما يشاء، من قتل وتوسع باتجاه غرب غزة الخط الاصفر، ما يتطلب حاليا هو مواصلة جهود التي قامت بها جنوب افريقيا والعديد من الدول التي انضمت إليها، في محكمة العدل الدولية لمحاكمة النتن ياهو وكل مجرمي الحرب، الذين اقترفوا ابادة جماعية في حق الفلسطينيين في القطاع، وفصول العدوان متواصلة من قتل وحواجز.
قطع الطريق أمام سيناريوهات فصل القطاع يكون بربطه سياسيا وجغرافيا بالضفة الغربية
وشدد المتحدث، على ضرورة الإسراع في تنفيذ ما اتفق عليه، بربط غزة بالضفة الغربية سياسيا وجغرافيا، والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، تشرف على غزة والضفة، وبذلك قطع الطريق أمام سيناريوهات فصل قطاع غزة، واستمرار مخطط تهجير الفلسطينيين وسياسة التوسع التي اعلن عنها مرارا، حيث الحجج التي وضعها الاحتلال حول جثة الأسير الإسرائيلي في القطاع والفصائل تعلم جثته، أضف له أيضا سلاح المقاومة، وبالتالي فالاحتلال يضع هذه الحجج ويريد أن يفسر الاتفاق بمفهومه الخاص، مع فرض حدود جغرافيا جديدة، لتهجير الناس، فهذا المخطط مازال يعشعش في عقلية هؤلاء المجرمين، وما يحري في الضفة يدخل أيضا في هذا الإطار التوسعي.
نادية حدار










